تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
« وَ أْتُونِي 2244 بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ »
و با همه اهل خوذ نزد من آييذ ، از زنان و فرزندان و بندگان و كنيزكان .
« وَ لَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ »
اى خرجت الرّفقة من مصر الى كنعان ، چون رفيقان از مصر بيرون آمذند و قصد كنعان كردند
« قالَ أَبُوهُمْ »
پذر ايشان ، يعقوب ، گفت ، لمن حضره من أسباطه ، فانّ أولاده بعد في الطّريق ، آنانرا كى حاضر بوذند از فرزند زاذگان او زيرا كى در آن وقت فرزندان در راه بوذند
« إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ »
من بوى يوسف مىشنوم . ابن عباس گويذ : حملت الرّيح رائحة يوسف من مسيرة ثمان ليال ، باذ بوى يوسف هشت شبان روزه راه بمشام يعقوب رسانيذ . حسن گويذ : يك ماهه راه بوذ . مجاهد گويذ : سه شبان روزه راه بوذ ؛ و اين از آن جهت بوذ كى چون از هم باز كردند بوى بهشت از آن بدميذ ، فحملتها الرّيح الى يعقوب ، باذ آن بوى بمشام يعقوب - عليه السّلم - رسانيذ ، فعلم ان ليس ( 640 ) في الأرض من ريح الجنّة الّا ما كان من ذلك القميص ، فمن ثمّ قال :
« إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ »
بدانست كى بوى بهشت در زمين نيست الّا از آن جامه ، ازين جهت گفت :
« إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ »
. و آنكس كى مذهب او آنست كى آن جامهء بوذ كى يوسف - عليه السّلم - مىپوشيذ ، گويذ : بوى آن جامه از مصر بمشام يعقوب بطريق 2245 بعد مسافت بسبيل معجز رسيذ .
« لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ »
يعنى اگر مرا به بىرأيى نسبت نكنيذ . مفسّران در معنى « تفنّدون » وجههاء بىكار بسيار گفته‌اند ، چنانك تحمّقون و تضللون و تقبّحون ، يعنى اگر مرا باحمقى و گم راهى و زشتى نسبت نكنيذ ؛ شرم باذ مسلمان‌نامانرا از [ اين ] لفظ در شأن مثل يعقوب - عليه السّلم - اطلاق كردن ! رسول او را كريم خوانذ و مفسّر از غايت جهالت و حماقت حمق بوى نسبت كنذ ! حاشاه ! حاشاه ! حاشاه ! و « تفنيذ » در لغت ضعف راء بوذ و « تفعيل » درين موضع نسبت را باشذ يعنى به چيزى نسبت كنند ؛ و جواب « لو » محذوف بوذ و تقديرش « لقلت انّه قريب » بوذ .
« قالُوا »
اى الأسباط ، فرزند زاذگان 2246 ( 641 ) گفتند :
« تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ »
قسم ياذ كردند كى تو در ضلال قديمي . مفسران گفته‌اند : در خطاء قديمي از محبّت يوسف ؛ لا تنساه ، او را فراموش نمىكنى ؛ و كان عندهم انّه قد مات ، و ايشان بر آن بوذند كى يوسف بمرد . سخن با وى سخت گفتند از شفقتي كى بر وى داشتند ؛ و به اين وجه
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى ) — صفحة 319 | جويا جهانبخش / أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ