تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
« أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا »
اى : يمنعهم 1378 من عذابه .
« وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً »
و هر كس كى زره دزدذ يا غير آن
« أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ »
يا بخيانت بر نفس خوذ ظلم كنذ
« ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ »
پس از خذاى - تعالى - مغفرة خواهذ ؛ و گفته‌اند : توبة كنذ
« يَجِدِ اللَّهَ »
بيابذ خذايرا
« غَفُوراً »
پوشندهء گناه ( 204 )
« رَحِيماً »
مهربان حين قبل توبته .
« وَ مَنْ يَكْسِبْ إِثْماً »
و هر كس كى سوگندى بباطل ياذ كنذ و معصيتي بدست آرذ
« فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ »
اى يضرّ به نفسه ، زيرا كى و بال آن بذي راجع با نفس او خواهذ بوذ و غيرى را بگناه وى مؤاخذت نكنند ، چنانك گفت :
« وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى »
1379 .
« وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً »
و خذاى - تعالى - بوذ و هست و باشذ دانا بافعال و اقوال خلق و در جزا دادن ايشان راست گفتار و درست كردار است 1380 « عليما » يعنى : داناست بآنك زره دزديذ . « حكيما » در قطع دست طعمه در دزدى .
« وَ مَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً »
اى : يمينة 1381 كاذبة
« أَوْ إِثْماً »
بسرقة الدّرع ، و هر كس كى سوگندى بدروغ كسب كنذ يا زره بدزدذ
« ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً »
پس نسبت به كسى كنذ كى از آن خبر ندارذ و زره ندزديذه باشذ ، و مراد ازين جهوذ است .
« فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً »
حمل كرذه باشذ دروغى ؛ و « بهتان » نسبت چيزى ( 205 ) به كسى كى آن چيزى از وى صادر نشذه باشذ . زجاج گويذ : « بهتان » دروغى بوذ كى مرد از عظمت آن محيّر 1382 شوذ .
« وَ إِثْماً مُبِيناً »
اى ذنبا بيّنا ، گناهى روشن . مصنّف كتاب گويذ : ظاهر آيت در حق طعمه است ، و حقيقت آيت ، مراد از
« وَ مَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً »
آنانند كى حق فاطمه و امير المؤمنين - عليهما السّلم - منع كردند بحديث « نحن معاشر الأنبياء 1383 لا نرث و لا نورث » و حديث « مروا أبا بكر فليصل بالناس » 1384 و مراد ازين تقرير امامت او داشتند ،
« ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً »
پس نسبت ميراث و امامت به كسى كردند كى از آن حقوق و حقيّت برى بوذ
« فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً »
دروغى وضع كرد و نسبت كرد و گناهى روشن و بزهء عظيم بيندوخت .
« وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ »
و اگر نه فضل خذاى - تعالى - بر تو بوذى بنبوّة و وحى فرستاذن به تو و نصرة كردن ترا
« لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ »
قصد كردندى طايفهء از قوم طعمه
« أَنْ يُضِلُّوكَ »
اى : يدعوك الى ما ليس بحقّ ، يعنى : ( 206 ) ترا در حكم به خطا خوانند
« وَ ما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ »
و هيچ مضرّت به تو نتوانند رسانيذن ، و با وجود عصمة 1385 كى