تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
1364 ( 200 ) .
« وَ لا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ »
مجادلت مكن براى آنانك بخيانت و دزدى بر نفس خوذ ظلم كردند و به آن برائت ساحت يهودى طلبيذند
« إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً »
يعنى : مبالغا في الخيانة مصرا عليها ، كى خذاى - تعالى - دوست ندارذ كى در زره 1365 خيانت كرد و در شأن يهودى بزه‌مند شذ .
« وَ لا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً »
1366 خطاب با رسول است امّا مراد غير اوست ، چنانك فرموذ :
« فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ »
1367 يعنى : اگر تو در شكّى از آنچ ما به تو فرو فرستاذيم ، يعنى : قرآن ؛ و رسول - صلّى اللّه عليه و آله - ، حاشاه ! ، در شك نبوذ از آنچ بر وى منزل مىشذ .
« يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَ لا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ »
از مردم مىپوشانند و از ايشان شرم ميدارند و از خذاى - تعالى - شرم نمىدارند . مراد طعمه است و هر كس كى فعل وى كنذ از اهل اسلام .
« وَ هُوَ مَعَهُمْ »
و او با ايشانست ، يعنى : بعلم .
« إِذْ يُبَيِّتُونَ »
( 102 ) « إذ » ظرف « يستخفون » است . عبد اللّه عبّاس گويذ : « يبيّتون » يعنى 1368 : يقولون ، مىگويند .
« ما لا يَرْضى