هو اللّه تعالى شانه * * العزيز * * اين كتاب مستطاب موسوم بقرابادين كبير از مجلّدات مجمع الجوامع و ذخاير التراكيب است كه از تاليفات قدوهء اطبّاى زمان الواصل الى جوار رحمت اللّه المنّان سيّد محمّد حسين خان طاب ثراه و جعل الجنّة مثواه است حرّر فى 28 شوّال سنه 1276
[ مقدمه مؤلف ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه الذّى تتحيّر دون ادراك كنه ذاته المقدّسة العقول و الاوهام و تتلاشى عند قرب ساحة جلاله و جماله العلوم و الافهام ابدع المجرّدات و الماديات العلوّيات و السّفليّات الروحانيّات و الجسمانيّات و اخترع الاجسام البسايط و المركّبات و جعل العناصر مادّة الكائنات الفاسدات و صيّر الكون و الفساد سببا للمولدات فخلق منها الانسان فى احسن تقويم و شرّفه بتشريف نفخت فيه من روحى الذّى هو منشأ الوحى و الالهام و التّعليم و نشكره شكر الشّاكرين و نذكره ذكرة الذّاكرين بلسان العجز و النّقصير انّه هو السّميع البصير و الصّلوة و السّلام على حبيب القلوب و طبيب النّفوس الذّى ارسله بالهداية العظمى و الشّفاعة الكبرى محمّد المصطفى و إله الذّين اجتباهم اللّه تعالى و طهّرهم تطهيرا و جعلهم شمسا و قمرا و سراجا منيرا امّا بعد بعرض برادران ايمانى و خلّان روحانى مىرساند بندهء عاصى هيچ كم از هيچ ابن السيّد السّند الاستاد المرحوم محمّد هادى العقيلىّ العلوى الخراسانى ثم الشيرازى الشّهير بحكيم محمد هادى خان محمّد حسين غفر اللّه ذنوبهما و ستر عيوبهما كه مدّتى مديد اشتياق اين داشت كه كتابى در طبّ جمع و تاليف نمايد كه حاوى و شامل باشد اكثر اغراض و مطالب هر پنج فنّ آن را و ليكن بسبب بىبضاعتى و فرومايگى و فقدان علم و عمل و عدم تحصيل تجربه و غيرها از موانع و عوائق از قوّه بفعل نمىآمد و بعرصهء شهود ظهور نمىيافت و چند جزوى از فنّ موسوم در امراض راس نوشته بود كه اتفاق اجزاى چند متفرق از مسودات خيال والد ماجد مغفور مبرور محمّد هاشم المخاطب بحكيم معتمد الملوك سيّد علوى خان بن حكيم محمّد هادى العلوىّ قدّس اللّه سرّهما به ترتيب حروف تهجّى بدست آمد و از آن معلوم گرديد كه شروع بجمع و تاليف قرابادينى نموده بودند بدين نسق كه اوّلا بعضى از ادويهء مفردهء مشهوره را ذكر نمايند و در ذيل هريك از انها مركّباتى كه آن دوا اصل و عمودند در انها نيز به ترتيب حروف مندرج سازند و استطرادا بعضى مركّبات را بدون ذكر مفردات نيز ايراد نمايند و باتمام نرسيده بود جناب مستغنى الالقاب حضرت ارشاد مابى پير و مرشد حقيقى سمّى حبيب اللّه و وليّه مدّ اللّه ظلال افاضاته و افاداته كه حسب و نسب صورى و معنوى آن جناب به حضرت سرور انبيا و سند اصفيا و حضرت سيّد اوليا و پيشواى اتقيا بالولاية الحسينيّة صلوات اللّه عليهم ميرسد امر نمودند كه به همين نسق اين را جمع كن و باتمام رسان حيف است كه منتشر و ضايع گردد شايد به كار بندگان خداى تعالى آيد و ذخيره باشد براى عقبى امتثالا لامره الاشرف الاعلى در اين اوان كه مدّت يك هزار و يكصد و هشتاد پنج از هجرت حضرت ختمى پناهى صلّى اللّه عليه و إله گذشته است با وجود كمال نادانى كالقلم فى يد الكاتب متوجه جمع و تاليف آن گرديد و آنچه را نيافت از قرابادين كتاب موسوم بجامع الجوامع از تاليف آن مرحوم مغفور و كتب ديگر از قرابادينات و مفردات و اصول التراكيب و غيرها كه تفصيل انها طولى دارد ان شاء اللّه در فهرسّ على حده مذكور خواهد شد و تحقيقاتى كه كه از جناب ارشاد مابى دام ظلّه العالى مسموع ميگشت و مشاهده مىشد و نسخهء مجربى كه بدست مىآمد و سخن تحقيقى كه شنيده و يا در كتب و رسائل معتبره به نظر ميرسيد الحاق نمود و در ضمن مقدّمه و بيست هشت كتاب بعدد حروف تهجّى و در هر كتابى چند باب و در هر بابى چند فصل و خاتمه و مسمّى بقرابادين مجمع الجوامع و ذخائر التّراكيب گردانيد اميد از توفيق موفق حقيقى تقدّس و تعالى و امداد جناب حضرت رسول مختار و إله الاخيار الابرار الاطهار عليه و عليهم الصّلوات الملك الغفّار و يمن بركات انفاس نفيسهء متبركه و همت عاليهء آن جناب دام فيضه آنكه باحسن وجهى صورت اتمام و سمت اختتام پذيرد و توقع از كرم ناظران در اين اوراق منتشره و سخنان پراكنده و مجموعهء متفرقه و تراكيب غير نضيجه و موتلفهء غير متوافقه آنكه هر جا سهوى و لغزشى و خطائى ببينند حمل بر جهل و نادانى اين عاصى نموده بذيل عفو درپوشند و قلم اصلاح