تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة الحكمة ( فارسى ) — صفحة 1271

مساهمون:

ص١٢٧١

مقدّمة اوّل : در ذكر احاديث وارده در فضيلت و منافع آن

« صاحب خصال » « 1 » روايت نموده از جناب حضرت رسالت مآب - صلى اللّه عليه و آله - كه آن حضرت فرمودند : « به درستى كه بهترين تدبيرى و چيزى كه تداوى مينمايند شمايان « 2 » ، حُقنَه است و حُقنَه ، بزرگ مىگرداند بطن را و تنقيهء جوف مىنمايد . و بدن را قوّت مىبخشد » به سبب دفع فضول مُرخِيهء مُضْعِفَه . « صاحب دعايم » از آن جناب - صلى اللّه عليه و آله - روايت كرده كه آن حضرت - صلى اللّه عليه و آله - فرمودند : « ضررى و باكى نيست به عمل حقنه مگر آن كه بزرگ مىگرداند شكم را » . « 3 » « صاحب خصال » از حضرت ابى عبد اللّه جعفر بن محمّد الصّادق - صلوات اللّه عليه - روايت كرده كه : « دوا چهار است ؛ حجامت و سعوط و حقنه و قَى » « 4 » پس آن حضرت - عليه السّلام - فرمودند كه : « حقنه ، از اين چهار است » . « 5 » نيز از آن حضرت - عليه السّلام - مروى است كه فرمودند : « حقنه ، به درستى كه آن دواست . و به تحقيق ، به فعل آورده‌اند آن را مردان صالح » . « 6 » مفاد اين حديث شريف آن كه درين ننگى و عارى نيست و كسانى را كه حميت جاهليت دامنگير شد ، ازين فعل شريف مشروع سر باز زده ، به عمل نياورده عند الحاجت و خود را هلاك گردانيده ،
هامش
( 1 ) . قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم : انّ افضل ما تداويتم بالحقنه و هى تعظم البطن و تنقى داء الجوف و تقوى البدن . . . . محمد بن على بن الحسين ، ابن بابويه قمى ، شيخ صدوق ، الخصال ، جامعه مدرسين ، قم ، ج 2 ص 637 . ( 2 ) . ب : شما . ( 3 ) . عن رسول الله - صلى الله عليه و آله و سلّم - قال : لا بأس بالحقنهء لو لا أنها تعظم البطن . نعمان بن محمد بن منصور بن احمد بن حيون تميمى مغربى ، دعائم الاسلام ، دار المعارف ، مصر ، ج 2 ص 145 . ( 4 ) . عن ابى عبد الله - عليه السلام - قال : الدواء اربعهء : الحجامهء و السعوط و الحقنهء و القىء . الخصال ج 1 ص 249 . ( 5 ) . . . . الحقنهء من الأربع . الخصال ج 2 ص 637 . ( 6 ) . قال ابو عبد الله - عليه السلام - الحقنهء هى من الدواء و زعموا آن‌ها تعظم البطن و قد فعلها رجال صالحون . محمد باقر بن محمد تقى ، مجلسى ثانى ، مؤسسهء الوفا ، بيروت ، بحار الانوار ، ج 59 ص 117 .