تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 722

مساهمون:

ص٧٢٢
النفس إليه و تركها إستعمال الحواس و تهيّئها « 1 » بذلك للروحانيات و ترك الإشتغال بطاعة الجسد و التخلى عن المعاصى و الإقرار بالذنب و المسئلة فى الصفح . أ لا ترى رفع اليدين بالتضرع إنّما هو إستفاده من شىء يخاف الرجل أن يستقبل به من الإيقاع « 2 » . و قد « 3 » كان ملوك اليونانيين إذا أدخلوا الأسرى إلى بلدانهم تقدموا إليهم أن يبسطوا أيديهم بسطا للتضرع « 4 » لترى « 5 » العامة أنّهم على الخوف و الذعر من مسيرهم فى المدينة . فأما « 6 » الركوع ، فهو يمكن « 7 » الرجل من نفسه من حاول ضرب عنقه ، فانّك « 8 » لا تجد له نصيبه « 9 » أمكن من الركوع و السجود و وضع الوجوه فى مراتب الأقدام « 10 » ، فيكون « 11 » فصول الصلاة أخص « 12 » الأشياء للغضب المردى « 13 » . و أما الصوم فيكسر به قوة الشهوة الغالبة و يقصّ به من سورتها . و « 14 » و لأنّ الشهوة تعدل بالشخص عن غرضه المصيب إلى سنن « 15 » الأشياء الملتذة مقدار « 16 » قوتها فيه . كان الصوم الذى هو سائر « 17 » طبيعة الجسد للفعل « 18 » من أغض الأشياء لها « 19 » ، و المطلوب الذى « 20 » تحركنا الشريعة إليه « 21 » بالعلم و الصلاة و الصوم هو العدل . و أعطى كلّ شىء « 22 » من ذلك به مقدار موقعه من خدمة العالم « 23 » و نحن نعجز عن الأخبار يحمله « 24 » ما تفيدنا الشرايع و إنّما يذكر « 25 » ما لحقناه منها « 26 » و يعلم « 27 » أنّه ما بقى علينا من لطف الحكمة و غامض قصدها أكثر ممّا « 28 » إستنبطناه » « 29 » .
هامش
( 1 ) . ( همان ) : تهيؤها . ( 2 ) . ( همان ) : الى الرجل كيف يرفع يديه بالتكبير ، و إنما ذلك استعاذة من شىء خاف ايقاعه به ، فطلب الاستغاثة منه ؟ . ( 3 ) . ( همان ) : - . ( 4 ) . ( همان ) : بسط التضرع . ( 5 ) . ( م ) : ليرى . ( 6 ) . ( نواميس ) : و أما . ( 7 ) . ( همان ) : كتمكين . ( 8 ) . ( همان ) : فإنّه . ( 9 ) . ( همان ) : نفسه . ( 10 ) . ( همان ) : + و من اعتمد ذلك بمحض غضبه . ( 11 ) . ( همان ) : فلهذا كانت . ( 12 ) . ( م ) : فصلول الصلاة غبض . ( 13 ) . ( نواميس ) : من الغضب الموهن . ( 14 ) . ( همان ) : - . ( 15 ) . ( همان ) : سائر . ( 16 ) . ( همان ) : الملذوذة به مقدار . ( 17 ) . ( همان ) : يشتاق . ( 18 ) . ( همان ) : بالفعل . ( 19 ) . ( همان ) : بها . ( 20 ) . ( م ) : التى . ( 21 ) . ( نواميس ) : إليه الشريعة . ( 22 ) . ( همان ) : إعطاء كلّ شخص . ( 23 ) . ( همان ) : حرمة العائلة . ( 24 ) . ( همان ) : بجملة . ( 25 ) . ( همان ) : نذكر . ( 26 ) . ( همان ) : لحقنا منهم . ( 27 ) . ( همان ) : نعلم . ( 28 ) . ( همان ) : الحكمة فيها شىء غامض قصده أكثر و أكثر ممّا . ( 29 ) . نواميس ، صص 214 - 216 .
احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 722 | عليقلى ابن قرچغاى خان