تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 709

مساهمون:

ص٧٠٩
المقتنيات الحسية التى إن إنصرف عنها « 1 » فى حياته ألبسته « 2 » العادة الردية « 3 » و تهوّرت « 4 » به فى المسالك المخوفة و إن انصرف « 5 » عنها و لم يصحبها و قصد لغيرها « 6 » كان كلّ يوم يمضى له « 7 » فى هذه المدة أفضل من أمسه و إذا عصاه تأمرت « 8 » الإحساس على الآراء و زال « 9 » الخضوع للأسباب البعيدة « 10 » . و وقع الإخلاص لعلل « 11 » القريبة و رأت « 12 » الملوك أنّ بها و بافعالها إمساك نظام ما ملكوه « 13 » فوفروا جميع سعيهم عليه و منعوا نصيب الكل منه و نسوا أنّ على كل جزء من أجزاء العالم حرجا بجملته تعول بسببه و تتوادع « 14 » معه أجزاءه . فإذا « 15 » ذلك و لم يعملوا « 16 » به و أهملوا إقامة الناموس ، فحينئذ « 17 » يتحرك عليهم قيمة ليرد « 18 » ما أفسدوا من نظامه . حكاية شريفة « 19 » : و قد كان مارينوس « 20 » ملك اليونانيين الذى يذكر « 21 » أوميرس الشاعر بالثناء « 22 » و ما تهيّأ لليونانيين فى سلطانه من رفاهه « 23 » العيش « 24 » ما لم يكن لغيره رمى بشدائد فى زمانه و خوارج فى سلطانه ففزع إلى فلاسفة عصره ، فتأمّلوا مصادر « 25 » أموره و مواردها . و قالوا « 26 » له : قد تأمّلنا أمرك فلم نجد فيه من جهتك شيئا « 27 » يدعوا إلى ما لحقك و إنّما يعلم الفيلسوف الإفراطات « 28 » و سوء النظام الواقعين « 29 » فى الجزء . فامّا « 30 » ما خرج عنه « 31 »
هامش
( 1 ) . ( م ) : انصرفت عنه . ( 2 ) . ( نواميس ) : أكسبته . ( 3 ) . ( نواميس ) : الرديئة . ( 4 ) . ( م ) : تهوت . ( 5 ) . ( م ) : انصرفت . ( 6 ) . ( نواميس ) : لم تصحبه و قصدت لغيره و . ( 7 ) . ( نواميس ) : - . ( 8 ) . ( همان ) : عصت سياسته لشريعته ثرت . ( 9 ) . ( همان ) : أزال . ( 10 ) . ( همان ) : و قد . ( 11 ) . ( همان ) : للعلل . ( 12 ) . ( همان ) : رأى . ( 13 ) . ( همان ) : بأفعالهم نظاما ملكوه نافعا فى بقاء ملكهم . ( 14 ) . ( همان ) : تخرج الجملة تعدل نسبته و تتوزع . ( 15 ) . ( همان ) : + تعدوا . ( 16 ) . ( همان ) : لم يعلموا . ( 17 ) . ( همان ) : - . ( 18 ) . ( همان ) : لردّ . ( 19 ) . ( همان ) : - حكاية شريفة . ( 20 ) . ( همان ) : مارينون . ( 21 ) . ( همان ) : يذكره . ( 22 ) . ( م ) : باسسه . ( 23 ) . ( نواميس ) : رفاهية . ( 24 ) . ( همان ) : + إذ وهت . ( 25 ) . ( همان ) : - ما لم يكن لغيره رمى بشدائد فى زمانه و خوارج فى سلطانه ففزع إلى فلاسفة عصره ، فتأملوا مصادر . ( 26 ) . ( همان ) : فقالوا . ( 27 ) . ( همان ) : ما . ( 28 ) . ( همان ) : الحكيم الإفراط . ( 29 ) . ( همان ) : من . ( 30 ) . ( همان ) : و أما . ( 31 ) . ( همان ) : من ذلك .