رياضيين را بيان كنيم و بعد از آن مذهب خود را .
قال الأقليدس فى رسالة المناظر : « العين تحدث باستمداد من الأجرام النيّرة « 1 » فى الجسم الشفاف المتوسط بينها و بين المبصرات كالهواء و ما شاكله شعاعا كما يحدثه الأجرام النيّرة « 2 » وحدها بعينه ، فيكون « 3 » ذلك الشعاع كأنّه منبعث من العين و خارج منها . ثم انّه يصير آلة لا فى الإبصار فيختلف أحوال المناظر لإختلاف أوضاعه فلنصدر « 4 » بذلك و لنتوهم « 5 » ذلك الشعاع متصلا بالعين على خطوط مستقيمة و ليحدث سهوما « 6 » مستقيمة لا نهاية لكثرتها و الشكل الشعاعى مخروط رأسه يلى العين و قاعدته يلى نهاية « 7 » المبصرات فالأشياء التى يقع عليها الشعاع تبصر و التى لا يقع عليها لا تبصر و ما أبصر من زاوية « 8 » عظيمة ظهر عظيما و بالعكس و ما أبصر من زوايا كثيرة ظهر كثيرا و ما أبصر من زوايا متساوية ظهر متساويا « 9 » . أقول و كما « 10 » ينبغى أن نسلم « 11 » قولنا إذا اختلفت « 12 » جهات الشعاعات علوا و سفلا ، و يمينا و يسارا رؤية المبصرات مختلفة الجهات بحسب ذلك مما « 13 » يقع عليه الشعاع أكثر فهو أصدق رؤية ممّا يقع عليه شعاع « 14 » أقل و ما يقع عليه سهم المخروط الشعاعى فهو « 15 » أصدق رؤية ممّا « 16 » حوله لكون الشعاع الواقع أكثر و أشد تراكما و ما هو أقرب منه أصدق « 17 » ممّا هو أبعد « 18 » و لذلك يقلب الناظر سهم المخروط نحو ما يقصد رؤيته أو يريد أن يتحقّقه . و إذا انعطف الشعاع من جسم صقيل « 19 » كالمرآة حدثت « 20 » هناك زاويتان متساويتان تسمّى « 21 » إحديهما زاوية الشعاع « 22 » و الأخرى زاوية الإنعطاف . » « 23 » ، إنتهى كلامه .
هامش
( 1 و 2 ) . ( كتاب المناظر ) : المنيرة .
( 3 ) . ( همان ) : و يكون .
( 4 ) . ( همان ) : فلتصدق .
( 5 ) . ( همان ) : ليتوهم .
( 6 ) . ( همان ) : لتحدث سموتا .
( 7 ) . ( همان ) : - .
( 8 ) . ( همان ) : بزواية .
( 9 ) . ( همان ) : متساوية .
( 10 ) . ( همان ) : مما .
( 11 ) . ( همان ) : يعلم .
( 12 ) . ( همان ) : اختلف .
( 13 ) . ( همان ) : و ما .
( 14 ) . ( همان ) : الشعاع .
( 15 ) . ( همان ) : - .
( 16 ) . ( همان ) : + يقع عليه .
( 17 ) . ( همان ) : رؤية .
( 18 ) . ( همان ) : الأبعد .
( 19 ) . ( همان ) : صيقلى .
( 20 ) . ( همان ) : حديث .
( 21 ) . ( م ) : يسمى .
( 22 ) . ( كتاب المناظر ) : الشعاعى .
( 23 ) . كتاب المناظر ( همراه كتاب الاكر ثاوذوسيوس ) . ص ؟ . ( اين كتاب ناياب است ، نسخهاى از آن در گنجينهء كتب ناياب كتابخانه مركزى دانشگاه تهران به شمارهC/ 1644 ، موجود است . )