تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
افلاطون گويد : « الرّوح النفسانى جسم لطيف بين قوام الهواء و قوام النار « 1 » سريع التشكّل » « 2 » الخاصة « 3 » بها و ليس بينها « 4 » و بين النفس وسيطة « 5 » و كلّما حرّكت « 6 » النفس حركت « 7 » بالرّوح النفسانى و هو مسلكه فى أرواح العصب و أفضه « 8 » الدّماغ فلذلك يتوهّم كثير أنّ النفس هو الرّوح النفسانى » « 9 » . و قال الحكيم الفاضل احمد بن محمد الطبرسى فى تحقيق اللذة و الألم بهذه العبارة : « إنّ جسم الحيوان مؤلّف من جسم و نفس و للنفس الحس و الحركة و قولنا الحس اسم عام تحته جميع الإحساس و للجسم الإتّصال . و الحالة الطبيعيّة للنفس صحّة أفعالها ، و الحالة الطبيعيّة للجسم صحّة إتصاله و تمام هيأته . و الجسم يمكن فيه الحس بمعنى أنّه ينفعل للنفس و يقبل ما يعطيه من الإحساس » ؛ كما يقول فى الامّهات : « إنّها ليست بحسّاسة و لكن يمكن فيها الحس أى تقبل « 10 » الإحساس ؛ فإذا صحّ ذلك ، فأىّ عضو كان الموافق له الشىء السّخن التذّ به بما أعطى من الحس كما يلتذّ القلب بالحرارة المعتدلة ، و أىّ عضو كان إعتداله بالشىء البارد باعتدال التذّ بالبارد بما أعطى من الحس كما يلتذّ الدماغ بالبرودة ؛ و كذلك الكيفيّتين « 11 » الأخيرتين المنفعلتين و النفس و هى تتنوع « 12 » الحس و إعتدالها فى الجسم بعضها بصحّة الأفعال و بعضها بإعتدال مزاج البدن . فإذا صحّ ذلك و كانت هذه لذّات الطبيعيّة و النفس فأضدادها إذا آلام و خروج عن الإعتدال أسقام و أمراض » . و قال الشيخ فى رسالة الأدوية القلبية : « إنّ اللّه سبحانه « 13 » خلق بالتجويف « 14 » الأيسر من تجويفى القلب خزانة الرّوح « 15 » و معدنا لتولّده و جعل « 16 » الرّوح مطية القوى النفسانية
هامش
( 1 ) . ( ملتقطات افلاطون ) : + و . ( 2 ) . افلاطون فى الاسلام ، ملتقطات افلاطون ، ص 288 . ( 3 ) . ( ملتقطات افلاطون ) : الروح النفسانى هو آنية النفس الخاصة . ( 4 ) . ( همان ) : بينه . ( 5 ) . ( همان ) : وسيط . ( 6 ) . ( همان ) : حركه . ( 7 ) . ( همان ) : - . ( 8 ) . ( همان ) : افضية . ( 9 ) . همان ، ص 287 . ( 10 ) . ( م ) : يقبل . ( 11 ) . ( م ) : الكيفتين . ( 12 ) . ( م ) : يتنوّع . ( 13 ) . ( الادوية القلبية ) : تبارك و تعالى . ( 14 ) . ( همان ) : التجويف . ( 15 ) . ( همان ) : المرّوح . ( 16 ) . ( همان ) : خلق .