تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
بسبب الفاعل فإنّما « 1 » يتبع فى اشتداده و ضعفه إشتداد الإستعداد للجوهر « 2 » المنفعل و ضعفه و قد فرّق الحكماء بين القوة و الإستعداد الحقيقى « 3 » . بفرق لطيف « 4 » و هو أنّ القوة تكون « 5 » على الضدّين بالسوية « 6 » فإن « 7 » كلّ انسان يستوى « 8 » على أن يفرح و يحزن إلّا انّ منهم « 9 » من « 10 » يستعد « 11 » للحزن و كذلك الحكم فى الغضب و الخوف و سائر الإنفعالات ، فإذا كون الروح بالقوة « 12 » فرحة مغتمسة « 13 » غير كونها مستعدة لأحدهما دون الآخر . و يشبه أن يكون « 14 » الإستعداد إستكمالا للقوة بالقياس إلى حد « 15 » المتقابلين » « 16 » ، إلى أن قال : « الفرح لذة ما و كلّ لذة هى « 17 » ادراك لحصول الكمال الخاص بالقوة المدركة مثل الإحساس بالحلو للحاسة الذائقة « 18 » و العرف الطيب للحاسة « 19 » الشامة و الشعور « 20 » بالإنتقام للقوة الغضبية و الشعور « 21 » بالمتوقع النافع و هو الأمل للقوة الناطقة « 22 » أو المتوهّمة و كلّ كمال فهو أمر طبيعى و ينعكس و كلّ شعور بأمر طبيعى بقوة « 23 » ما فهو إلتذاذ لها » « 24 » ، إلى أن قال : « و أمّا اللذة للإستعداد « 25 » لها فهو كون الملتذ على أفضل أحواله فى الكم و الكيف حتى لا يكون فى جوهره نقصان أو حالة غير طبيعية بما « 26 » هو فيه « 27 » . أمّا فى الكم بأن « 28 » يكون الروح الملتذة كثير « 29 » المقدار فتشد « 30 » بذلك قوّتها لأنّ زيادة الجوهر فى الكم يوجب زيادة القوة فى الشدة على ما تبين « 31 » فى الأصول الطبيعيّة . و أيضا ثباتها تبقى « 32 » بكثرتها لبقاء قسط وافر
هامش
( 1 ) . ( همان ) : فانّه . ( 2 ) . ( همان ) : الجوهر . ( 3 ) . ( همان ) : - . ( 4 ) . ( همان ) : فرقا لطيفا . ( 5 ) . ( م ) : يكون . ( 6 ) . ( الأدوية القلبية ) : + و الاستعداد لا يكون على الضدين بالسوية . ( 7 ) . ( همان ) : و إنّ . ( 8 ) . ( همان ) : يقوى . ( 9 ) . ( م ) : + منهم . ( 10 ) . ( الأدوية القلبية ) : + هو مستعدّ للفرح فقط و منهم من هو . ( 11 ) . ( همان ) : مستعد . ( 12 ) . ( همان ) : - . ( 13 ) . ( همان ) : + بالقوة . ( 14 ) . ( همان ) : + هذا . ( 15 ) . ( همان ) : أحد . ( 16 ) . همان ، ص 3 . ( 17 ) . ( الادوية القلبية ) : فهو . ( 18 ) . ( همان ) : الذوقية . ( 19 ) . ( همان ) : لحاسة . ( 20 و 21 ) . ( همان ) : لشعور . ( 22 ) . ( همان ) : الظانة . ( 23 ) . ( همان ) : لقوة . ( 24 ) . همان ، ص 4 . ( 25 ) . ( الادوية القلبية ) : اللذة ، و أمّا سبب الاستعداد . ( 26 ) . ( همان ) : ممّا . ( 27 ) . ( همان ) : + و . ( 28 ) . ( همان ) : فلأنّ . ( 29 ) . ( همان ) : كثيرة . ( 30 ) . ( همان ) : فتشتد . ( 31 ) . ( همان ) : بيّن . ( 32 ) . ( همان ) : فانها تفى .