بسبب الفاعل فإنّما « 1 » يتبع فى اشتداده و ضعفه إشتداد الإستعداد للجوهر « 2 » المنفعل و ضعفه و قد فرّق الحكماء بين القوة و الإستعداد الحقيقى « 3 » . بفرق لطيف « 4 » و هو أنّ القوة تكون « 5 » على الضدّين بالسوية « 6 » فإن « 7 » كلّ انسان يستوى « 8 » على أن يفرح و يحزن إلّا انّ منهم « 9 » من « 10 » يستعد « 11 » للحزن و كذلك الحكم فى الغضب و الخوف و سائر الإنفعالات ، فإذا كون الروح بالقوة « 12 » فرحة مغتمسة « 13 » غير كونها مستعدة لأحدهما دون الآخر . و يشبه أن يكون « 14 » الإستعداد إستكمالا للقوة بالقياس إلى حد « 15 » المتقابلين » « 16 » ، إلى أن قال : « الفرح لذة ما و كلّ لذة هى « 17 » ادراك لحصول الكمال الخاص بالقوة المدركة مثل الإحساس بالحلو للحاسة الذائقة « 18 » و العرف الطيب للحاسة « 19 » الشامة و الشعور « 20 » بالإنتقام للقوة الغضبية و الشعور « 21 » بالمتوقع النافع و هو الأمل للقوة الناطقة « 22 » أو المتوهّمة و كلّ كمال فهو أمر طبيعى و ينعكس و كلّ شعور بأمر طبيعى بقوة « 23 » ما فهو إلتذاذ لها » « 24 » ، إلى أن قال : « و أمّا اللذة للإستعداد « 25 » لها فهو كون الملتذ على أفضل أحواله فى الكم و الكيف حتى لا يكون فى جوهره نقصان أو حالة غير طبيعية بما « 26 » هو فيه « 27 » . أمّا فى الكم بأن « 28 » يكون الروح الملتذة كثير « 29 » المقدار فتشد « 30 » بذلك قوّتها لأنّ زيادة الجوهر فى الكم يوجب زيادة القوة فى الشدة على ما تبين « 31 » فى الأصول الطبيعيّة . و أيضا ثباتها تبقى « 32 » بكثرتها لبقاء قسط وافر
هامش
( 1 ) . ( همان ) : فانّه .
( 2 ) . ( همان ) : الجوهر .
( 3 ) . ( همان ) : - .
( 4 ) . ( همان ) : فرقا لطيفا .
( 5 ) . ( م ) : يكون .
( 6 ) . ( الأدوية القلبية ) : + و الاستعداد لا يكون على الضدين بالسوية .
( 7 ) . ( همان ) : و إنّ .
( 8 ) . ( همان ) : يقوى .
( 9 ) . ( م ) : + منهم .
( 10 ) . ( الأدوية القلبية ) : + هو مستعدّ للفرح فقط و منهم من هو .
( 11 ) . ( همان ) : مستعد .
( 12 ) . ( همان ) : - .
( 13 ) . ( همان ) : + بالقوة .
( 14 ) . ( همان ) : + هذا .
( 15 ) . ( همان ) : أحد .
( 16 ) . همان ، ص 3 .
( 17 ) . ( الادوية القلبية ) : فهو .
( 18 ) . ( همان ) : الذوقية .
( 19 ) . ( همان ) : لحاسة .
( 20 و 21 ) . ( همان ) : لشعور .
( 22 ) . ( همان ) : الظانة .
( 23 ) . ( همان ) : لقوة .
( 24 ) . همان ، ص 4 .
( 25 ) . ( الادوية القلبية ) : اللذة ، و أمّا سبب الاستعداد .
( 26 ) . ( همان ) : ممّا .
( 27 ) . ( همان ) : + و .
( 28 ) . ( همان ) : فلأنّ .
( 29 ) . ( همان ) : كثيرة .
( 30 ) . ( همان ) : فتشتد .
( 31 ) . ( همان ) : بيّن .
( 32 ) . ( همان ) : فانها تفى .