تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
أجزاء وهمية متشاركة الحدود سواء كان فى النفس مجردا عن الجسمية الجوهرية أو فى الوجود مقترنا بها » « 1 » . إلى أن قال : « و لا يبعد أن يكون مراده بقوله فالجسم التعليمى إلى آخره « 2 » هو بكلا المعنيين » « 3 » . و چون اين دانسته شد اكنون بر سر تقرير حجّت اول رويم و گوييم حاصل معنى آنچه در شفا و نجات و اشارات گفته است اين است كه لا شك أنّ فى الجسم شيئا به متصلا فى نفسه و هو المقدار الذى يعدم و يحدث بطريان الإنفصال الذى هو نقيض الإتصال و شيئا هو موضوع هذا المتصل فى نفسه لأنّه عرض و العرض لا يوجد إلّا فى الموضوع . و الدليل على أنّه عرض فيه أنّه خارج عن قوام نوعه الحقيقى و الإضافى جميعا و كل ما هو خارج عن قوام النوع الإضافى و الحقيقى فهو عرض فيه و موضوع هذا العرض أى الإتصال لا بدّ أن يكون جوهرا معروضا للمتصل فى نفسه الذى هو عرض فيه حتّى لا يوجد إلّا و هذا العرض موجود فيه و لا يعدم إلّا و يعدم أوّلا موضوعه . و لا شك أيضا أنّ فى الجسم شيئا قابلا للإنفصال بعد طريان الإنفصال فيه و ليس ذات الإتصال بما هو إتصال قابلا للإنفصال قابلا حقيقيا يجمع القابل مع المقبول فى الوجود ، لأنّ الإنفصال نقيضه و الشىء لا يجتمع مع نقيضه و ليس ذات الموضوع للإتصال قابلا للإنفصال لأنّ الشىء لا يقبل نقيضه إن كان هذا الموضوع متصلا فى نفسه و لا يقبل نقيض لازمه إن كان ملزوما للمتصل فى نفسه فقابل الإنفصال هو جوهر غير الأمر المتصل فى نفسه الذى هو عرض ، و غير الجوهر الذى هو موضوع للأمر المتصل فى نفسه الذى هو عرض . فالجوهر القابل للإنفصال بعد طريان الإنفصال على الإتصال و القابل للإتصال بعد طريان الإتصال على الإنفصال هو المسماة بالمادة و المحل بالقياس إلى موضوع الإتصال ، المقدار الذى هو العرض من باب الكم و الجوهر الموضوع لهذا العرض و هو قابل و معروض له يسمّى بالصورة الجسمية بالقياس إلى هذه المادة و متممة لها بوجه مّا ، فثبت أنّ الجسم الذى كان باقيا بعد فساد الصورة النوعية مركب من الجوهرين لا جوهر بسيط ، فهو المطلوب . گوييم اين دليل را به وجوه متعدده منع كرده‌اند ، از آن جمله اينكه گويند بناى اين
هامش
( 1 ) . شرح الهيات شفا ، ص 54 . ( 2 ) . ( همان ) : - إلى آخره . ( 3 ) . شرح الهيات شفا ، ص 54 .