تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفه شاهيه عباسيه ( شرح الرسالة الذهبية الطبية ) ( فارسى ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
الطين فى الآنية بالتحريك قبل شربه و يؤخر حتى يصفو صفاء جيّدا ثم يشرب . ] يعنى واجب و لازم است كه مسافر در سفر با خود ببرد از خاك شهرى كه در آن شهر تربيت يافته و نشو و نما كرده . و هرگاه كه وارد منزلى شود بريزد در آن ظرفى كه از آن ظرف مىآشامد اندكى از آن خاك و حركت دهد آن ظرف را تا آب و خاك « 1 » به هم ممزوج شوند . پس صبر نمايد و نخورد از آن آب تا آنكه نيكو صاف شود بعد از آن بياشامد . و خير المياه لمن هو مقيم او مسافر ما كان ينبوعه من الجهة المشرقيه من الخفيف الابيض و افضل المياه ما كان مخرجها من مشرق الشمس الصيفى و اصحها و افضلها ما كان بهذا الوصف الذى ينبع منه و كان مجراه فى جبال الطين و ذلك انها تكون فى الشتاء بارده و فى الصيف ملينة للبطن نافعة لاصحاب الحرارة . يعنى بهترين آبها از براى آشاميدن خواه از براى مجاور و خواه از براى مسافر آبى است كه بوده باشد سرچشمهء آن از طرفى كه مطلع آفتاب است در تابستان و كم‌ضررتر . و بهترين آنها آبى است كه بوده باشد به صفتهاى مذكوره سرچشمهء آن . و بگذرد از كوههايى كه از خاك بوده باشد به سبب اينكه اين قسم آبى در فصل زمستان سرد مىباشد و در فصل تابستان شكم را نرم مىسازد و نفع مىدهد جمعى را كه حرارت در مزاج ايشان مستولى بوده باشد . و امّا ماء المالح و المياه الثقيلة فانها ييبس البطن و مياه الثلوج و الجليد فردية لساير الاجساد و كثيرة الضرر جدّا و
هامش
( 1 ) .soil.