تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفه شاهيه عباسيه ( شرح الرسالة الذهبية الطبية ) ( فارسى ) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
مىباشد در اين سن سودا بر بدن . و اين سنّ ، سنّ علم و تدبير در كارهاست و شناختن چيزها و شعور و فهميدن و انتظام كار و دورانديشى و درست‌بينى و برقرار بودن دل و جمع بودن خاطر در كارها . ثم يدخل فى الحالة الرابعه و هى سلطان البلغم و هى الحالة التى لا يتحول منها ما بقى الا الى الهرم و نكد العيش و الزبول و النقص من القوة و الفساد فى كونه . و نكتته ان كل شئ كان لا يعرفه حتى يعود . ينام عند القوم و يسهر عند النوم و يتذكر ما يقدم و ينسى ما يحدث فى [ هذه ] الاوقات و يقل عوده و يتغير معهوده و يجف ماء رونقه و بهائه و يقل نبت شعر و اظفاره و لا يزال جسمه فى انعكاس و ادبار ما عاش لانه فى سلطان البلغم و هو بارد جامد و بجموده و برده فناء كل جسم يستولى عليه فى اخر قوة البلغميه .

[ حالت چهارم . شصت سالگى به بعد ]

يعنى پس داخل مىشود در حالت چهارم . و در اين حالت بلغم زيادتى مىنمايد در بدن . و اين حالتى است كه منتقل نمىشود از اين حالت ما دام كه باقى هست مگر به سوى پيرى و تيره شدن عيش و كاهيدن و كم شدن قوه و فساد و زبونى هستى . و نكته و بيان اين مطلب آن است كه هر چيزى كه بيشتر بوده درك نمىكند آن را تا عود نمايد و خوب ملاحظه كند و به خاطر رساند . مىخوابد وقتىكه مردمان مشغول صحبتند و بيدار مىباشد وقتىكه مردمان مىخوابند و به خاطرش مىرسد آنچه پيش گذشته و در جوانى او را روى داده و فراموش مىكند آنچه در اين اوقات فهميده و درك كرده و كم مىباشد بازگشت او و حافظهء او . متغير مىشود آب رونق بشرهء او و بر طرف مىشود حسن 42 [ او ] . و كم مىشود روييدن موى او و ناخنهاى او . و
تحفه شاهيه عباسيه ( شرح الرسالة الذهبية الطبية ) ( فارسى ) — صفحة 55 | محمد نصير الدين بن قاضى بن كاشف الدين حموى يزدي / سيد حسين رضوى برقعى