. . . . . . . . . .
Commentary
والمستفاد من مجموع الروايات الواردة في هذا المقام انه مع ثبوت العذر العام يكون صياح الديك وارتفاع أصواتها أمارة شرعية على دخول الوقت والظاهر أنه لا فرق فيها بين حصول الظن منها وعدمه كما أن مطلق الظن من اى طريق حصل يكون كذلك نعم رواية مهر إن الدالة على وجوب الاجتهاد في تحصيل الوقت ظاهرة في تحصيل المراتب العالية مع إمكانها لأنه معنى الجهد والاجتهاد فاللازم - ح - الاقتصار على الظن القوي ان أمكن والا فما دونه .
المقام الثالث : في ذي العذر الخاص كالمحبوس والأعمى ونحوهما والظاهر أنه لا دليل فيه على جواز الاقتصار على الظن لان مورد الروايات المتقدمة هو العذر العام وإلغاء الخصوصية بدعوى كون المراد مطلق العذر لم يقم عليه دليل ولا يساعده فهم العرف بعد كون الحكم على خلاف القاعدة المقتضية للزوم تحصيل العلم بدخول الوقت وإحراز الشرط فلا يجوز له ترك الاحتياط بالتأخير إلى أن يحصل له العلم بدخول الوقت هذا تمام الكلام في مبحث الأوقات .