غاداهم فشفى الصّدور من الغلي * ل عليهم بحسامه و سنانه
و از گرگان بعد از اين واقعه با آمل آمد « 1 » مردم استقبال كردند و شعرا شعرها خواندند :
امام الهدى قد كان نأيك راعنا * فلم ير الّا طائر القلب واجمه
و ما كان الّا واله ذو صبابة * اليك مشوق عازب اللّبّ هائمه
عزيز علينا ان يزعزعك النّوى * و يغشاك من لعج الهجير سمائمه
فكان منانا ان نراك بغبطة * و لو حلما يلقاك في النّوم حالمه
فلا زال عنّا ظلّ ملكك ما دعا * و غرّد في فرع الأراك حمائمه
شعر :
يا ايّها الدّاعى الّذى بسماحه * يحيا السّماح و يهلك الاءخفاق
كانت لنأيك آمل و كأنّها * حوراء البسها الحداد طلاق
. . . . . . . . . بدايع حلّة * من نور وجهك زانها الاءبراق
عادت عذابا منذ ابت مياهها * فينا و كانت قبل و هى زعاق
بدر الهلال بك المنير و لم يزل * مذغبت عنّا يعتريه محاق
ردّت على شمس الضّحى اضواؤها * و لقد تكوّر ما لها اشراق
رقأت بمقدمك الدّموع و طالما * سقت الخدود و ماؤها مهراق
و لقد فتقت من الحوادث رتقها * عفوا فأنت الرّاتق الفتاق
و طبرستان را مدّتى چنين بداشتند كه داعى بآمل بود و ابو الحسين ناصر بگرگان و يكديگر را مدد كردندى تا ابو القاسم [ جعفر ] بن النّاصر الكبير بگيلان دعوت كرد و مردم بسيار بر او جمع شدند ، و بگرگان سيّد ابو الحسين ناصر بر داعى متغيّر شد
هامش
( 1 ) - از اينجا تا : « و ابو الحسين ناصر . . . » در سطر 17 از همين صفحه فقط در الف ديده مىشود .