تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ طبرستان ( فارسى ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
و خواصّ و حشم او را مثال داد تا همه به جهت خويش بجوار او خانه‌ها و منزلها سازند و البتّه به شهر نزول نكنند تا سراى مسلمانان مصون ماند و اصفهبد شروين ملك الجبال و شهريار ونداميد كوه موافقت كردند و گفتند مال به همان قرار دهيم كه بعهد حسن زيد ، سيّد بو الحسين با سه هزار مرد بحرب ايشان شد بكويج تاشان شهريار را بزد و منهزم گردانيد و اصفهبد شروين صلح كرد و با پيش بو الحسين رفت « 1 » و ابو العبّاس بن ذى الرّياستين ميان شهريار و داعى بو الحسين سفير [ بود ] ، و عمر بن احمد بتهنيت فتح جرجان ميگويد قصيدهء مطوّل ، شعر :
و ذبّ عن حوزة الإسلام مجتهدا * اخوك فى فتية زهر مناجيد لمّا دعا باسمك المنصور وسطهم * ولّوا شلالا الى فلّ عباديد لم يلق مثل الّذى لاقى شريكهم * بباب جرجان من قتل و تشريد فليس يكنى بنصر بعدها ابدا * لا يرعوي لوعيد ثاني الجيد فأرسل السيّد الميمون طائره * بزاته البيض في غربانه السّود فأوسعتهم قري مرّا مذاقته * طعنا دراكا و ضربا فى العبابيد « 2 » تدبير مشتمل بالحزم محتنك * مؤيّد العزم صنديد لصنديد محسّد و اقلّ النّاس قد علموا * من عاش فى النّاس يوما غير محسود بدولة الحسن بن القاسم اتّضحت * سبل الرّشاد بإحكام و توكيد فاللّه يبقيه فينا سيّدا ملكا * يبنى المعالي بتاسيس و تشييد
و چون سامانيان از ضبط نيشابور عاجز شدند داعى ليلى بن نعمان را بنيشابور فرستاد
هامش
( 1 ) - از اينجا تا آخر قطعه شعر عربى فقط در الف هست و تقريبا قطعى است كه باز مطلب ديگرى از دنبال اين سطر افتاده زيراكه قصّهء فتح جرجان كه ذيلا مؤلّف به آن اشاره مىكند در متن نيست ( 2 ) - تصحيح قياسى و در اصل : العماديد و محتمل است نيز كه القماديد باشد جمع القمدود بمعنى مردمان ستبر گردن