* و لا بدّ للمصدور ان ينفث الأذى * و ذى الجلد المقهور دفع التّمرّد
أترضى بأن ارضى بخطّة عاجز * اذا خانني سيفي و شلّت به يدى
* و قبل « 1 » ابن مرداس ابى فضل اقرع * بما كان من فعل النّبيّ محمّد
* فو اللّه ما حاموا النّبىّ بفعله * و لا سوّغوه منحة المتفرّد
* فكيف به من لا ينزل الوحى عنده * و ليس بمعصوم و لا بمؤيّد
* و اعطى ابن مرداس و ارضاه باللّهى * و قال له قول الكريم المسوّد
* و ما انت الّا شحنة من محمّد * فهلّا بهذا منه تهدى و تقتدى
* « ستبدى لك الأيّام ما كنت جاهلا * و يأتيك بالأخبار من لم تزوّد « 2 » »
و او بتعصّب با پدر [ از آنجا كه ] امامىّ المذهب بود ميگويد ، شعر :
يا ايّها الزّيديّة المهمله * امامكم ذا آية منزله
كفّ له بالأخذ مبسوطة * و في العطايا جعدة مقفله
اشلى على الأمّة اولاده * و اظهر الرشوة و القندله
يا رخمات « 3 » الجوتبّا لكم * غصتم فأخرجتم لنا جندله
توبوا الى الرّحمن و استغفروا * من قبل ان تأتيكم زلزله
هامش
( 1 ) - تصحيح قياسى و در اصل : و قتل ، اشاره است بقصّهء مشهور تقسيم غنايم بعد از غزوهء حنين كه حضرت رسول بأقرع بن حابس صد شتر عطا فرمود و بعبّاس بن مرداس چهار شتر ، عبّاس بن مرداس از اين عدم تساوى حقوق بسيار خشمناك شد و اشعارى در آن باب گفت كه بغايت مشهور و در عموم كتب تواريخ و سير و تفاسير مسطور است و حاصل معنى اين بيت اينست كه : « پيش از اينها ابن مرداس ترجيح اقرع بن حابس را بر خود ابا نمود در نتيجهء آنچه حضرت رسول در آن باب به عمل آورده بود »
( 2 ) - اين بيت بسيار مشهور را كه از معلّقهء طرفة بن العبد البكرى است گوينده در اين قطعه بعنوان تضمين گنجانده است
( 3 ) - ساير نسخ : رحمات