پيش سيّد بلقسم فرستاد ، چون الياس بن اليسع بسارى رسيد سيّد ابو القاسم ناصر مصاف داد و در آن روز چندان شجاعت نمود كه بعهد او كسى نديده بود و آن حرب ميان ايشان قايم ماند ، او را از سارى بر نتوانستند داشت ، عاقبت بقرار صلح بازگشتند و طبرستان بر ناصر كبير قرار گرفت و مردم بصلاح و حسن سيرت او آسوده ماندند و اصفهبد ملك الجبال شروين با ناصر صلح كرد و هرمزد كامه با استراباد شد و همگى مصالح ملك و احكام پادشاهى در امر و نهى بابن عمّ خويش ابو محمّد الحسن بن القاسم سپرد و به دو بازگذاشت و او را مرتبه بر فرزندان صلبى مرجّح گردانيد تا برو حسد بردند و ميل لشكر و عوام با او بود ، و سيّد ابو الحسين احمد النّاصر المعروف به صاحب الجيش ميگويد در حقّ پدر ، شعر : « 1 »
فيا عجبى من قرب اسباب مبعدى * و كثرة اعدائى و قلّة مسعدى
و يا دولة قامت علىّ بجورها * و يا والدا لم يرع لي طيب مولدى
فما بال اترابي رفعت رؤسهم * و طأطأت منّى جاهدا بتعمّد
هل العدل الّا قسمة بسويّة * و انصاف مظلوم و إعطاء مجتدي
فإن رزقوا منك الّذي قد حرمته * فما رزقوا علمي و فضلي و محتدي
* و ان كان رأى منك فيهم رأيته * فرأى لعمر اللّه غير مسدّد
و ان اكلت دنياك دونى عصابة * صبرت لها يومي و امسى الى غدى
فما اللّه عن ظلم العباد بغافل * و ما انا بالوانى و لا بالمبلّد
أتقصى قريب الرّحم من اجل رحمه * و ترنو بإحسان لآخر مبعد
* و إنّي لأستحيى الكلام اريحه * عليك و اشدو بالقصيد المقصّد
و ابقي على الأرحام خوف شماتة * تحلّ بنا في كلّ ناد و مشهد
* و لكن لظلم الأقربين مضاضة * يضيق لها ذرع الفتى المتجلّد
هامش
( 1 ) - ابياتى كه در جلو آنها علامت ستاره گذاشته شده فقط در الف هست