محمّد بن الحسن برو بيعت كرد و از آنجا با كورشيد شد و با فرداد بچالوس رفت و ابن عمّ خويش حسن بن القسم را بمقدّمهء لشكر فرستاد تا چالوس مستخلص كند ، محمّد صعلوك با پانزده هزار مرد بموضعى كه بور « 1 » آباد گويند آمده بود ، چون ناصر برسيد مصاف دادند و حسن بن القسم آن روز مصاف آراى لشكر بود ، صعلوك را منهزم گردانيد و خلقى بسيار را از اصحاب او بقتل آوردند روز يكشنبه « 2 » جمادى الاخره سنهء احدى و ثلثمايه و با فرداد بچالوس رفت و ابو الوفا خليفة بن نوح را كه در آن حصار بود گرفته و جملهء خراسانيان را كشته و حصار با زمين راست گردانيد چنان كه اثر پديد نبود و محمّد صعلوك آن شب نيم شب بآمل رسيد ، بمالكه دشت فروآمد تا صبح دميد برنشست با سارى شد و از سارى با گرگان و از آنجا بارى افتاد و سيّد ناصر كبير حسن بن على بعد دو روز بآمل خراميد و بسراى حسن زيد فروآمد و چنان كه از فضل و علم و ورع او سزيد با خلايق عدل و عاطفت پيش گرفت و گناهها عفو فرمود و بيعت آهل آمل و نواحى بستد ، « 3 » و اخطلى شاعر درين واقعه حسن قاسم را مدح گويد ، شعر :
و اتيت معجزة ببوروذ « 4 » الّتي * اجريت فيها للدّماء سيولا
قاتلت صعلوك اللّعين بفتية * بذّوا الدّيالم نجدة و عقولا
قدّمت منهم كلّ سام طرفه * يلقى اذا لقى العدوّ جهولا
و اذا خلا من درعه فكأنّه * لقمان حكما لا يقول فضولا « 5 »
فعبرتهم نهرا يعبّ عبابه * ليطالبوا للمؤمنين نزولا « 6 »
و امرتهم ان يستروا مسراهم * و يغافصوا حزب الضّلال غفولا
حتّى اذا قرّوا بحيث ينالهم * كيد العداة و ولولوا تهويلا
هامش
( 1 ) - ب : هور ، ابن الأثير : نوروز ( تحريف بوروذ )
( 2 ) - ب : شنبه
( 3 ) - از اينجا تا آخر عنوان فقط در الف ديده مىشود
( 4 ) - كذا در تاريخ اولياء اللّه و در اصل : بورد
( 5 ) - در اصل لا يقال وصولا ، متن تصحيح قياسى ، « روى فى التّفسير انّ انسانا وقف على لقمان و هو فى مجلسه فقال الست الّذى كنت ترعى معى فى مكان كذا و كذا قال بلى قال فما بلغ بك ما ارى قال صدق الحديث و اداء الامانة و الصمت عما عن يعنينى » [ از لسان العرب ]
( 6 ) - تصحيح قياسى و در اصل : بنولا