و جماعت بازگشتند ، و سيّد ابو محمّد الحسن بن على النّاصر الكبير درين سالها بگيلان باجتهاد مشغول بود « 1 » و شعرها بسيار گفت بمرثيهء داعى الحقّ محمّد بن زيد ، شعر :
لهفان رهن « 2 » وساوس الفكر * بين الغياض فساحل البحر
يدعو العباد لرشدهم و كأن * [ قد ] ضرّبوا الآذان بالوقر
كيف الإجابة للرّشاد و هم * اعداؤه فى السّرّ و الجهر
لو ايقنوا باللّه لارتدعوا * خوف الوعيد و بالغ الزجر
شعر
لئن علق النّفس اعلاقها * من الموت لم يغن اشفاقها
و قد ناهزت بك ستّين حولا * شروق اللّيالى و إغساقها
فحتّام يأمنك الظّالمون * و يعتاق نفسك معتاقها
فإن يجفك اليوم ادنى العشير * ة قربي و يخذلك عقّاقها
ففي عون ربّك عنها غنى * اذا ما جفا الرّحم حذّاقها
فدعها فإن نبّهتها الخطو * ب للرّشد يلحقك لحّاقها
فليس يفوت النّفوس الّتي * تعرّض للقتل ارزاقها
علي أمّة آسفت ربّها * و ادخل فى الغيّ اعراقها
تولّى الحكومة بين العباد * و عقد الأمامة فسّاقها
تداعى لقتل بنى المصطفى * ذوو الحشو منها و مرّاقها
رويدا فقد هيّجت جنّة * شعوبا قري السّمّ اشداقها
هامش
( 1 ) - از اينجا تا آخر اين دو رشته اشعار عربى يعنى تا ابتداى عنوان بعد فقط در الف هست و از ساير نسخ افتاده
( 2 ) - تصحيح قياسى و در اصل : حمر