تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ طبرستان ( فارسى ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
و در سنهء تسع و سبعين و خمسمايه از پيش مهراج شاه كه جيتجند نام بود دو نفر هندو رسيدند به حضرت او با نوشته و گفتند ما چهل مرد بوديم گزيدهء شاه مهراج بسبب آنكه علويى امامىّ المذهب بولايت ما افتاد و دعوى مذهب و طريقت شيعت كرد و ما هرگز نشنيده بوديم ، علماى آن ديار با او مناظره كردند ، بر همه سخن او حجّت آمد و غلبهء صدق با او بود ، شاه ما را گفت بطبرستان پادشاهيست كسروى نژاد با عدل و داد ، معتقد او اين مذهب است ، ما را با اين نوشته به خدمت تو فرستاد ، از اين جمله سى و هشت بازماندند بانواع وقايع از هلاك و قطع طرق و ما دو نفر به مقصد رسيديم و بطبرستان درين وقت امير سيّد بهاء الدّين الحسن بن مهدى المامطيرى رحمة اللّه عليه به حال حيات بود ، از آن دو ورق كه بجواب نوشت با دلايل و حجج اصول و فروعى كلمهء چند نقل كرده آمد و اين نوشته را رسالة الهنود فى اجابة دعوى ذوى العنود گويند ، و هذه قصيرة عن طويلة : و لا غرو ان كسدت التّشيع [ كذا ] فى زماننا هذا ببلاد الهند فلربّما كسدت - اليواقيت فى بعض المواقيت ، و انّى و له به حمد اللّه فى أرض العراق سوق و نفاق ، و فى أرض الحجاز مستقرّ و مجاز ، و صار فى الشّام لأهلها شيمة ، و هطلت سحائبه عليهم ديمة ، و من ذا يعيّر امراء حرم اللّه و هم الحسنيّون و امراء حرم الرّسول و هم الحسينيّون بالتّشيّع و يجحد فضلهم و يرتع فى أعراضهم و ينكر نبلهم و لم يبق فى خراسان انسان له يد و لسان و سيف و سنان الّا و التّشيّع ديدنه و دينه ، و قرينه و خدينه ، الى ما تركنا الالمام بذكره من افراد الحجاز و الشّام و نواحيها ، و آحاد مدن خراسان و العراق و ما تضمّه و تحويها ، و هلّم جرّا الى طبرستان روضة الدّنيا و غديرها و خورنق الأقاليم و سديرها و صدر جريدة الأماكن و بيت قصيدة المساكن و متبوّأ المرح و متنزّه الفرح و معتصم الامراء و محتبر الفقراء و مأوى الأحرار و مثوى الأبرار و مقيل العدل و مبيت الفضل و عرصة المكارم و ساحة الأكارم و خطّة المحاسن و نزهة الميامن و معرض الجود و مخيم الوفود و قرارة الملك و مباءة الحكم ، سرّة العالم ، معدن الرّفاهية ، مثابة الأمن ، خريف الشّتاء ، ربيع الصّيف [ كذا ] ، ملتفّة الأزهار ، مصطفة الأشجار ، مطّردة الأنهار مغرّدة الأطيار ، مجرية الجنان ، مرّوحة الجبال ، مذكرة الجنان ، فطف فى اطرافها و اقطارها و مدنها و امصارها ، بحارها