الناصر الكبير الحسن بن علىّ بن الحسن
بن علىّ بن عمر بن علىّ السجّاد ، ابن الامام الشّهيد الحسين بن امير المؤمنين علىّ بن ابى طالب عليهم السّلام ، و كنيت او ابو محمد بود ، فضل و علم و زهد و ورع و آثار كرامات او هنوز در گيلان و ديلمان ظاهر است و مذهب و طريقت او معتقد گيل و ديلم و بآمل مشهد و مدرسه و دار الكتب و اوقاف معمور و برقرار و خاك او مزار متبرّك و مجاوران بر سر تربت مقيم ، و در حقّ او جز از اين نتوان نبشت :
اذا ذكرت اوصاف اشراف هاشم * فما ذكرهم الّا على صدر دفتر
لكم يا بنى الزّهراء زهر خصائص * تحيّر فيها فكرة المتفكّر
ائمّة دين اللّه انتم و قد غدا * لكم صدر محراب و ذروة منبر
و او را چهار پسر بودند : محمد مات صغيرا و به كان يكنّى ، و على الشاعر ، و احمد المكنى بابى الحسين و جعفر المكنى بابى القسم . از اين سه فرزند اعقاب ماند ، مدّتى بگيل و ديلم پادشاهى كردند و بعضى بأطراف عالم منتشر شده و در كتاب انساب شرح هريك نبشتهاند . و احمد بن النّاصر امامىّ المذهب بود و از فرزندان او ابو جعفر محمد صاحب القلنسوه بملك ديلمان و ابو محمد الحسن النقيب ببغداد ، و از علىّ الشاعر ابى عبد الله محمد الاطروش و ابى على محمد بن على الشاعر كان له وجاهة ببغداد .
شنيدم كه روزى اين دو بيت انشاء كرد و ميگفت ، شعر :
فإن كنت لا تدرى متي انت ميّت * و قبرك لا تدري بأيّ مكان
فحسبك قول النّاس فيما ملكته * لقد كان هذا مرّة لفلان
با آنكه او را اشعار بسيار و فضل وافر بود مدّت مديد در صحبت امام الحسن بن على العسكرى صلوات اللّه عليهما اقتباس علوم كرد ، و از شاگردان مستفيد او ابن مهدى مامطيرى و ابو العلاء السّروى كه ثعالبى در كتاب يتيمة الدّهر ذكر فضل او كرد . يكى از مستفيدان بتحسين اين دو بيت با ديگرى كلمهء ميگفت ، از آنكه سيّد اطروش بود ندانست چه ميگويد گفت : يا هذا ارفع من صوتك فإنّ باذني بعض ما بروحك