و از اشعار فرزند او ابو الحسن احمد كه بكتاب انساب صاحب الجيش نبشتند بعضى در اين تاريخ آورده آمد ، اين بيتى چند بصفت تذرو او راست :
صدور من الدّيباج نمق وشيها * وصلن بأطواق اللّجين السّواذج « 1 »
و أحداق تبر فى خدود شقائق * تلألأ حسنا كاشتعال المسارج
و أذناب طلع فى ظهور ملايق « 2 » * مرجرجة « 3 » الأعطاف صهب الدّمالج
فإن فخر الطاوس يوما بحسنه * فلا حسن الّا دون حسن التذارج
السيّدان الاخوان المؤيد بالله عضد الدوله ابو الحسين و الناطق بالحق ابو طالب يحيى
ابناء الحسين بن هرون بن الحسين بن محمّد بن هرون بن محمّد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الامام السّبط الحسن بن امير المؤمنين علىّ بن ابى طالب عليهم السّلام ، چنين گويند كه از سادات آل رسول عليه الصّلوة و السّلام هيچ آفريده خروج نكردند جامعتر شرايط امامت را ازين دو برابر ، امّا سيّد ابو الحسن بديلمان خلق را دعوت كرد جملهء گيل و ديلم اجابت فرمودند و فصلى است قابوس شمس المعالى را در تفضيل عمر و ابو بكر و عثمان و امير المؤمنين على ، داد بلاغت و فصاحت در آن رسالت داده چنان كه شيوهء ترسّل قابوس بود ، اين سيّد جواب آن فصل و رسالت بطريقى پيش گرفت و بحجج قواطع چنان به آخر رسانيد كه اگر گويند معجز است بعيد نبود و تصانيف او آنچه معروفست و متداول :
كتاب التّجريد ، و كتاب الشّرح ، و كتاب البلغة ، و كتاب النّصرة ، و كتاب الافادة اين جمله آنست كه ائمّه بر دست دارند و متعلّمان را بتعلّم اين كتابها امروز نيز رغبتى هرچه صادقتر است و ديگر كتب كه متداول نيست ننبشتيم و ديوان اشعار او مجلّدى ضخيم برمىآيد ، روا نداشتم كه اينجا بيت چند ثبت نرود ، شعر « 4 »
يهذّب اخلاق الرّجال حوادث * كما انّ عين السّبك « 5 » تخلصه السّبك
و ما انا با الوانى اذا الدّهر أمّني * و من ذا من الأيّام ويحك ينفكّ
هامش
( 1 ) - اين قطعه فقط در الف هست و ما آن را بمدد نهاية الأرب نويرى ( ج 10 ص 214 - 215 ) تصحيح كرديم
( 2 ) - در نهايه : ملاعق
( 3 ) - در نهاية : محزعة :
( 4 ) - اين قطعه نيز فقط در الف ديده مىشود
( 5 ) - كذا فى الأصل
( 6 ) - كذا فى الأصل ( ؟ )