تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ طبرستان ( فارسى ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
بلانى حينا بعد حين بلوته * فلم الف رعديدا ينهنهه السّفك [ كذا ] و حنّكني كيما يعوّد ازمتي * فطحطحته حنكا و ما عضّني الحنك ليعلم هذا الدّهر في كلّ حالة * بأىّ فتى المضمار اصبح يحتكّ نمانى آباء كرام أعزّة * مراتبها أنّي يحيط بها الدّرك فما مدرك باللّه يبلغ شأوهم * و إن يك سبّاقا فغايته التّرك فلا برقهم يا صاح إن شئت خلّب * و لا وفدهم و كس و لا وعدهم إفك
و له ايضا :
و قد سبكت عقيانه نار محنة * و بالسبك عقيان الرّجال يهذّب و قد شذّبته النّائبات و إنّما * تفرّع غصن الدّوح حين يشذّب
ميگويند اوّل او در بغداد تحصيل علم از سيّد ابو العبّاس كرد و بعد از آن بقاضى القضاة عبد الجبّار همدانى پيوست و در مجلس او تخرّج افتاد و بنهايت رسيد . چنين آورده‌اند كه شبى بعد از خفتن خلايق بدرگاه قاضى آمد و او خفته بود ، بيدار كردند و گفتند سيّد ابو الحسين بر در است ، فرمود كه درون آوردند ، مسئلهء از قاضى بحث كرد ، قاضى گفت همين مهمّ را آمدى ، گفت آرى انديشه كردم امشب وفات رسد و در دين شاكّ بوده باشم و بشبهت . و در عهد او ابن سكّرة الهاشمى قصيدهء گفته بود در ذمّ آل ابو طالب ، شعر :
إنّ الخلافة مذ كانت و مذ بدأت * موسومة بفتى من آل عبّاس اذا انقضي عمر هذا قام ذا خلفا * ما لاحت الشّمس و امتدّت على النّاس فقل لمن يرتجيها غيرهم سفها * لو شئت روّحت كرب الظنّ بالياس
سيّد ابو الحسين جواب ميگويد شعر :
قل لابن سكرة يا نغل عبّاس * أضحت خلافتكم منكوسة الرّأس