تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ طبرستان ( فارسى ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
گريخته پناه به دو كرد دويست درهم جهت نان پديد آورد و چون او فرمان يافت بفرزندان او مسلّم داشت . از سادات آل محمّد صلوات اللّه عليه و عليهم اجمعين كه بطبرستان حاكم و عادل بودند و دخمه‌ها و مدفن جمله آنجاست اوّل كسى از ايشان : حسن بن زيد بن اسمعيل المعروف بحالب الحجارة لشدّته و قوّته و صلابته ، ابن الحسن بن زيد [ محمد بن اسمعيل بن ] الحسن [ بن زيد بن الحسن « 1 » ] بن امير المؤمنين على بن ابى طالب عليهم السلام ولد بمدينة رسول اللّه و نشأ بها و كان قريع زمانه فى الشّجاعة و الدّهاء و ثبات القلب . و طباطباء علوى در كتاب انساب اشراف امصار چنين كه نبشتم كرد « 2 » ، و سبب خروج و استيلاء او بر ملك طبرستان بجاى خويش برود . در كتاب ملح الملح و كتاب نزهة العقول آورده‌اند كه كرم و همّت او بغايتى بود كه روزى فصد كرده بود ابو الغمر شاعر طبرى پيش او رفت و اين دو بيت برخواند :
اذا كتبت يد الحجّام سطرا * أتاك بها الأمان من السّقام فحسمك داء جسمك باحتجام * كحسمك داء ملكك بالحسام
ده هزار درهم بدين دو بيت در حال به دو داد .

محمد بن زيد الداعى الى الحق

، برادر حسن بن زيد بود بزرگوارى قدر او را اگر مجلّدات كتاب سازند هم قاصر باشد . سيّد امام ابو طالب روايت كرد كه او را دبيرى بود عالم ، ابو القسم الكاتب البلخى گفتند ، مشهور و معروف بفضل و بلاغت ، گفت چند پادشاه را خدمت كردم با وسعت جاه و فسحتى كه ملك ايشان را بود و بسيار بلغاى جهان را ديده هميشه پيش من همچون ما بودند الّا اين محمّد ، هر وقت كه املاء نبشتهء كرد پنداشتم محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله اداء وحى مىكند ، عبد العزيز العجلى در حق او قصيدهء گفت ، شعر :
و اذا تبسّم سيفه * بكت النّساء من القبائل و اذا تخضّب بالدّماء * خرجن في سود الغلائل
هامش
( 1 ) - قسمتهاى بين دو قلّاب را كه در نسخه‌هاى تاريخ طبرستان نيست از روى عمدة الطّالب و ساير اسناد راجع بنسب حسن بن زيد برداشتيم تا سلسلهء نسب او درست مشخّص باشد . ( 2 ) - ب : مبالغه فرمود .
تاريخ طبرستان ( فارسى ) — صفحة 94 | عباس إقبال آشتياني / اقبال آشتيانى / محمد بن حسن بن اسفنديار كاتب