خوانده و چون جنگ رويداد سپاه حيدر روى به گريز نهادند ولى محفوظ و ديگران ايستادگى نمودند و مولا محفوظ با عمويش مولا عبد الحى با گروهى ديگر كشته گرديدند .
شيخ فتح اللّه كعبى كه در جاى ديگرى نام او را بردهايم با مولا محفوظ آميزش و دوستى داشته است و مىگويد چون خبر كشته شدن او به من رسيد زمين با همه فراخى بر من تنگ گرديد و زندگانى برايم تلخ شد سپس كعبى مرثيههايى در اين سوگوارى سروده كه در يكى از آنها در ستايش چگونگى جنگ مىگويد :
يوما نجمعت القبايل كلها * فيه و امر ضلالهم مىبروم
ان تسالن عنه قربة مخبر * يخبرك ان الجيش كان عظيم
قد اقبلوا زمرا كان سيو فهم * برق و مشتبك ارياح غيوم
لم انس محفوظا غداة لقاهموا * فردا و جيش عداته مركوم
من بعد اخواته الذين تقدموا * فى الحرب و هو مؤجج مفروم
فسطوا على الجمع الكثيف كماهوت * شهب على جمع الغواة رجوم
ركعوا الاسنة خوف قولة قائل * هذا ابن جود اللّه و هو هزيم
عرفوا المنية ثم خاضوا قعرها * ان الفرار مع القباء ذميم
ساقوا العمد و بما يساقى مثله * لوان حربهم السجال تدوم
حتى هوى و هوى فكان فقيدهم * كبر المصاب اذا لفقيد زعيم
ويل ابن ام كثير ماروا * من ذالذى هو بينهم مزعوم
پس از اين حادثه از مولى حيدر خبرى نيست . جز اينكه سيد على در سال 1092 مرگ او را مىنگارند . « 1 »
هامش
( 1 ) . كتاب سيد على مسودههاى جواهرى كتاب كعبى .