تلك العهود « 1 » باسرها مختومة * بين الفواد و عقدها لم يحلل
و ذو القرنين اسكندر رومى را گفتند ما بالك تعظم استاذك « 2 » اكثر مما تعظم اباك ، فقال لان ابى كان سبب وجودى « 3 » بتقدير اللّه تعالى و استاذى « 4 » كان سبب سعادتى فى الدنيا و الاخرة و سبب جودة وجودى . و در مدايح فقيه رئيس ابو عبد اللّه محمد بن يحيى گفتهاند
اخلائى محمد بن يحيى * انار بفضله قلبى و احيا
محياه لاهل الفضل نور * و محياه لاهل الفضل محيا
آن وقت كه خواجهء فقيه رئيس ابو عبد اللّه محمد بن يحيى برياست بيهق آمد فضلا مقامات انشا كردند ، و يكى ازين مقامات اين بود كه خواجه ابو عبد اللّه الزيادى « 5 » معروف بخواجگك گويد
جعل اللّه ورود الشيخ الفقيه الرئيس هذه الناحية ورود خير و نجاح و غبطة و ارتياح ، و قرن بقدومه مساعدة السعادات و مسارعة الفوائد و الزيادات ، فلا فضل الا و هو منسوب اليه و لا عدل الا و هو موقوف عليه
ان غاب بدر الدجن عنا فقد * اسفر عن بدرا لا مانى عيان
ببهجة و ضاحة صورت * من ماجد يحسدها « 6 » النيران
و او را پسرى بود رئيس حمزة و دو دختر ، يكى در حبالهء رئيس ابو سعد المظفر بن محمد ، و ديگر والدهء سيد اجل ركن الدين ابو منصور هبة اللّه كه او را ياد كرده آمد . « 7 » و چنين گويند كه خاتمت كار فقيه رئيس بر شهادت بود در اوايل ملك سلطان طغرل سلجوقى رحمة اللّه عليه « 8 » .
هامش
( 1 ) نص العقود .
( 2 ) نص و نب ، استادك .
( 3 ) نص ، ابى سبب وجودى
( 4 ) نص و نب ، استادى .
( 5 ) زيادى .
( 6 ) مرجع ضمير ( بهجة ) است و اگر ( يحسده ) بخوانيم ( ماجد است ) .
( 7 ) كه ياد كرده آمد .
( 8 ) سا .