جلفت برب النجم و الانجم السعد * لقد ساد اهل الفضل طرا ابو سعد
اذا احتجت فى فطر الى عطر اذخر « 1 » * فتقت سجاياه فاغنت عن الند
و ان عن محذور تعوذت باسمه * فاصبح بينى و المكاره كالسد
و قصيدهء ديگر گويد هم در باب وى
اذا قيل من فى الارض للجود و البذل * و للدين و التقوى و للفوز و الفضل
و للحسن و الاحسان و الرأى و النهى * و للفضل و الافضال و القسط و العدل
اجبت هو الشيخ الرئيس اخو العلى « 2 » * ابو سعد المشهور فى الوعر و السهل
لقد كان من شخص العلى حروجهه * و غير ابى سعد غدا اخمص الرجل
و اين رئيس ابو سعد بجوار رحمت ايزدى انتقال كرد فى شهور سنة ثلاث و سبعين و اربعمائة ، و پسر او جمال الرؤسا ابو على الحسين بجاى او بنشست « 3 »
فان يك « 4 » عتاب مضى لسبيله * فما مات من يبقى له مثل خالد
و اين رئيس ابو على رايت رعايت رعايا از كيوان در گذرانيد ، و آثار كفايت و هدايت « 5 » او بر صفحات روزگار نگاشته شد « 6 » ، و بانوار انصاف او بسيط اين ناحيت آراسته گشت ، و وفات او شب شنبه بود ناگاه بى مرض هفتم « 7 » ربيع الاول سنهء ثلاث و تسعين و اربعمائة ، و گويند كه او را سكته افتاد و بناشناخت او را دفن كردند ، و مدت رياست او بيست سال بود ، و روزگار در ندبهء او اين ابيات انشا مىكرد « 8 »
كان الذي خفت ان يكونا * انا الى اللّه راجعونا
امسى المرجى « 9 » ابو على * موسدا فى الثرى دفينا
هامش
( 1 ) نص ، الى العطر اذحرى ، و در نب ، ابى الفطراه قدى .
( 2 ) نص ، ابو العلى .
( 3 ) در رياست بجاى او بنشست .
( 4 ) نص ، فان تك .
( 5 ) هدايت و كفايت .
( 6 ) نوشته شد .
( 7 ) ششم .
( 8 ) انشا كرد .
( 9 ) نص و نب المزجى .