تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اقليم پارس ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 21

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ٢١
العمارة ، متقنة المبانى ، عجيبة الترتيب ، و اهل كل صناعة فى سوقها لا يخالطهم غيرهم . . . و ليس فى المشرق بلدة تدانى مدينة دمشق فى حسن اسواقها و بساتينها و انهارها و حسن صدر ساكنيها الاشيراز . . . » . و در وصف اهل شيراز گويد : « و اهلها حسان الصور ، نظاف الملابس . . . اهل صلاح و دين و عفاف ؛ و خصوصا نساءها و هن يلبسن الخفاف و يخرجن متلحفات متبرقعات و لهن الصدقات و الايثار و من غريب حالهن انهن يجتمعن لسماع الواعظ فى كل يوم اثنين و خميس و جمعة بالجامع الاعظم فربما اجتمع منهن الف و الالفان بايديهن المراوح يروحن بها على انفسهن من شدة الحر و لم ار اجتماع النساء فى مثل عددهن فى بلدة من البلاد . . . » . آنچه ابن بطوطه در ذكر انهار و بساتين و مساجد و مشاهد و بقاع و دربار سلطان و رجال و علماء شيراز بيان كرده طولانى است و نقل تمام آن البتّه ضرورت ندارد . در قرن نهم يكى از مشاهير اركان ادب و تاريخ كه از موطن خود يعنى يزد به شيراز رفته است ، مولانا شرف الدين على يزدى است كه تاريخ ظفرنامهء خود را در سنهء 828 ه . ق . بامر اميرزاده سلطان ابراهيم بن شاهرخ در شيراز تأليف فرموده است و تاريخ تصنيف آن جملهء « صنف فى شيراز » است و آن كتاب در تاريخ احوال امير تيمور گوركان جدّ آن شاهزاده است و داستان فتح شيراز و انقراض آل مظفر را بيان كرده و سپس ميگويد : « مملكت فارس را كه واسطهء عقد ممالك است و در حساب بلاد و امصار بمثابهء فذلك ، نامزد فرزند ارجمند اميرزاده عمر شيخ فرمود . . . الخ » ( ظفرنامه طبع تهران 1336 ش - ج 1 ص 440 ) . هاتفى جامى كه مثنوى مشهور « تمرنامه » را در ذكر فتوحات امير تيمور بنظم آورده است ، در باب فتح شيراز كه چگونه آن ملك از بيصاحبى چون گنجى شايگان بچنگ امير جغتايى گوركان افتاده ميگويد :
قيامت بآهنگ شيراز كرد * جهانى بآرايش و ساز كرد گلستان شيراز بىخار بود * چنان گنج بىكلفت مار بود گرانمايه باغى رسيده برش * نه دربسته نى باغبان بر سرش
* * * از قرن دهم و يازدهم كه مملكت ايران را در سايهء شاهان صفوى آرامش و انتظامى پديد آمد ، روابط ايران با ممالك مغرب كه در قرن نهم شروع شده بود ، ادامه يافت . سيّاحان و نيزى و ايتاليايى و فرانسوى و انگليسى و هلندى در پى يكديگر
اقليم پارس ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 21 | محمد تقى مصطفوى