امير المؤمنين عليه السلام : « سبحان من اتسعت رحمته لاوليائه في شدة نقمته و اشتدت نقمته لاعدائه في سعة رحمته » . و من هنا يعلم سرّ قوله عليه السلام : « حفّت الجنة بالمكاره و حفّت النار بالشهوات » و هذا المشار اليه برزخ بين كل صفتين متقابلتين .
فصل دوّم اين مقدمه در اسماء و صفات حقست . نظر بهآنكه حقيقت مقدس حق بحسب
« كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ »
، داراى شئون و تجليات و ظهورات مختلف در مراتب الهى و ظهورات متعدد در حقايق امكانيه مىباشد ، و جميع مراتب وجودى ، حكايت از كمالات حقيقت وجود مىنمايند . كمالات مختلف در موجودات ، حكايت از كمالات متعدد در اصل وجود مىنمايند . چون مبدا ظهور همه حقايق كمالات حقست . هر موجودى باعتبار امكان ذاتى در مقام ذات واجد كمالات نمىباشد ، و كمالات و صفات وجودى در آنها عرضى است ، و منتهى مىشود بموجودى كه كمالات ذاتى او مىباشد . هر ممكن بحسب ليسيت ذاتى در جميع لحظات ، احتياج بفيض و امداد الهى دارد و باعتبار ذات رجوع بفناء ذاتى امكانى مىنمايد و بملاحظهء امداد غيبى موجود مىگردد ، يعنى مجموعه عالم دائما متغير است « 1 » و تعين عالم ، دائما متبدل و سيال است . هر تعينى غير از تعين قبل است ، مجموع صور عالم بهمنزله اعراضى مىباشند ، كه عارض بر عين ثابت ، ممكن مىگردند .
اهل حجب از درك اين لطيفه غافلند ، و ليكن عرفاء كاملين تجلى حق را در جميع نفوس باسماء جماليه و جلاليه شهود مىنمايند . حق ، توسط اسماء جلاليه ، خلع وجود و تعين از ممكنات مىنمايد و توسط اسماء جماليه جان و روح تازه به كالبد ممكن مىدمد .
هامش
( 1 ) . ملا صدرا تغير را منحصر بعالم ماده مىداند و معتقد است كه موجودات طبيعى بحسب جوهر ذات سيال و متغيرند و تغير فقط در اعراض نيست و حركت از لوازم مادهى جسمانى است و هيچ موجود مادى ، آنى بقاء و ثبات ندارد و صور متوارده بر مادهى عالم ، فعليات و كمالاتى است كه دم بدم بر موجودات افاضه مىشود .
موجود مادى به همين حركات متوارده و كسب كمالات متعدده از ماده ترفع پيدا مىنمايد . اول و مبدا سير آن ، مادهى جسمانى و انتهاى سيرش عالم ملكوت است و در برخى تا فناء في اللّه ختم مىشود .