و الحق ان كل كلى طبيعى في ظهوره مشخصا في عالم الطبيعة « الشهادة خ - ل » ، يحتاج الى تعينات مشخصة له فائضة عليه من موجده ، و في ظهوره في عالم المعانى منوعا يحتاج الى تعينات كلية منوعة له ، لا في تحققه في نفسه . و ايضا كل ما تنوع او تشخص فهو متأخر عن الطبيعة الجنسية و النوعية بالذات ، و المتأخر لا يكون علة لتحقق المتقدم ، بل الامر بالعكس اولى ، و الجاعل للطبيعة طبيعة اولى منها ان تجعل تلك الطبيعة نوعا او شخصا بضمّ ما يعرض عليها من المنوّع و المشخص ، و جميع التعينات الوجودية راجعة الى عين الوجود ، فلا يلزم احتياج حقيقة الوجود في كونها في الخارج الى غيرها و في الحقيقة ليس في الوجود غيره .
اگر كسى بگويد : وجود « بما هو هو » ، كلى طبيعى است و هر كلى طبيعى در نحوهء وجود خارجى احتياج بافراد دارد ؛ چون تحقق طبيعى در ضمن فرد است .
بنا بر اين ، طبيعت وجود هم در تحقق خارجى احتياج به فرد دارد ، و هر طبيعت محتاجى ممكن الوجود است .
جواب آنكه : اينكه گفته شده است كلى طبيعى در تشخص و تحقق خارجى محتاج به افرادست ، و در ضمن افراد موجود مىشود ؛ اگر مراد طبايع و ماهيات امكانيست ، اين امر مسلم است و ليكن حقيقت وجود ، از افراد و مصاديق اين كبراى كلى نمىباشد . براى آنكه طبايع كليه وجود پيدا مىنمايند و معدوم مىشوند ، ولى طبيعت وجود قبول عدم نمىنمايد . اگر مراد امرى اعم از طبيعت وجود و كليات طبيعى امكانيست ، كبراى كلى كه هر طبيعتى در خارج احتياج بفرد دارد ، مورد قبول نيست ؛ چون هيچ امرى نبايد قياس به حقيقت وجود شود .
« اين نه روئيست كه من وصف و نشانش دانم »
بلكه اين امر كه كلى طبيعى اعم از واجب و ممكنات در تحقق ، محتاج و متوقف بر عارض خود مىباشد ، مورد قبول ما نيست ؛ يعنى طبيعت واجب و ممكن ، هيچكدام در تحقق خارجى محتاج افراد و مشخصات نيستند ، بلكه افراد و مشخصات ، ظهورات و تجليّات كلى مىباشند ؛ چون اگر اينطور باشد كه كلى طبيعى در تحقق احتياج بوجود عارض داشته باشد دور لازم مىآيد . عارض منوع يا
هامش
اصطلاح اهل فن است . « فالمصير الى ما حققناه » .