هم معلوم و هم علم ؛ در علم نفس بذات خود يك شىء واحد عاقل و معقول و عقل است ، به اعتبارى كه نفس خود را تعقل مىكند عاقل است ، به ملاحظه آنكه مورد تعقل و طرف ادراك ذات شىء است ، معقول است . و باعتبار آنكه صورت مجردهء تماميه است و از ماده انسلاخ دارد ، عقل و علم است ، چون علم و معلوم بالذات نيز متغاير بالاعتبار و متحد بالذاتند .
هر مفهوم و معنائى كه از سنخ حقايق وجودى نيست ، در تحصل و تعين خارجى ، بلكه ذهنى و عقلى احتياج بوجود دارد ، ولى سنخ وجود بما هو هو ، بدون اتحاد آن حقيقت با امرى غير سنخ وجود ، و قطع نظر از تخلط با ماهيات ، در تحصل و تعين ، احتياج بامرى غير سنخ خود ندارد ، چون تشخص و تعين و تميز در ماهيات و اعيان ثابته ، امرى عرضى و در حقايق وجودى بالذات است ، بلكه تشخص عين حقيقت وجود است ، پس وجود احتياج بامرى غير سنخ ذات خود ندارد ، و غنى با لذات است و هر موجودى كه تشخص ، زائد بر ذاتش نباشد ، و در تحقق ، احتياج به غير نداشته باشد ، واجب الوجود بالذاتست ، چون واجب الوجود موجودى را گويند كه احتياج به غير نداشته باشد و غنى بالذات باشد .
فان قلت : الوجود من حيث « هو هو » كلى طبيعى ، و كل كلى طبيعى لا يوجد الّا في ضمن فرد من افراده ، فلا يكون الوجود من حيث هو ، واجبا لاحتياجه في تحققه الى فرد منه .
قلت : إن اردتم بالكبرى ، الطبائع الممكنة الوجود فمسلم ، و لكن لا ينتج المقصود ، لان الممكنات من شانها ان توجد و تعدم ، و طبيعة الوجود لا تقبل ذلك لما مرّ ، و ان اردتم ما هو اعم منها ، فالكبرى ممنوعة . و ليتامّل في قوله تعالى :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
، بل لا نسلّم ان الكلى الطبيعى في تحققه متوقف على وجود ما يعرض عليه ، ممكنا كان او واجبا « 1 » ، اذ لو كان كذلك ، لزم الدور .
هامش
( 1 ) . اينكه مصنف علامه فرموده است : وجود كلى طبيعى متوقف بر وجود عارض نيست ، عارض ممكن است ، در مقام تنوع ، مثل عروض فصل بجنس عارض واجب باشد . در مقام تشخص و وجود خارجى ، چون سنخ وجود به نظر محققان واجب است ، خالى از مناقشه و مسامحه نيست . ممكن است مراد مصنف اين باشد كه هر كلى طبيعى اعم از طبيعت وجود كه واجب است ، و طبايع ماهوى كه ممكنالوجودند ، محتاج اليه افرادند . خلاصه در هر دو صورت تعبير بشاعت دارد و خارج از اسلوب