الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ »
، كه اشاره به صناعات « 1 » خمسه است ؛ يعنى به او فرمود كه ، آنكه از عباد طاقت برهان علمى دارد او را به حكمت « 2 » بخوان . و آنكه از متوسّطين است و شعور برهان فهمى « 3 » ندارد ، به مواعظ حسنه ، لانّ من شأن النّبى ان يدع الناس على قدر استعدادهم ، كما قال : « امرنا معاشر الانبياء ان نكلم الناس على قدر عقولهم » .
فهم على « 4 » ثلاثة مراتب « 5 » : فالحكمة اشارة الى البرهان ، و الموعظة الحسنة اشارة الى الخطابة ، و جادلهم بالّتى هى احسن اشاره الى علم « 6 » الجدل ، و هو ايقاع المقدّمات الاقناعيّة فى اذهانهم لينقادوا « 7 » للحقّ لقصورهم عن رتبة « 8 » البرهان . چون ابراهيم ( ع ) كه بعد از انتساب انكسار اصنام به اكبر آنها ، قوم گفتند : او جماد [ است ] و منشاء اثر نيست . حضرت فرمود : پس اف لكم و لما تعبدون من دون اللّه .
مقام دلگشايش جمع جمع است
چنانكه گذشت كه كلّى وجود چهار مرتبه دارد كه اعلاى او جمع الجمع است ، و اسفل او فرق الفرق . منظور ، بودن مرتبهى وجود محمّدى است در اعلى مراتب وجود ، كه تالى مرتبهى وجود واجبى باشد .
جمال جانفزايش شمع جمع است
يعنى چنانكه شمس عالم شهادت مظهر طرق ظاهره است ، همچنين حقيقت محمّديه مظهر طرق باطنه از جهت سالكين الى اللّه است « 9 » . كسى
هامش
( 1 ) . شا : ضاعات
( 2 ) . پا : به حكمت او را
( 3 ) . شا : ( فهمى ) را ندارد .
( 4 ) . پا : ( على ) را ندارد .
( 5 ) . پا : ثلاثة اقسام
( 6 ) . شا : ( علم ) را ندارد .
( 7 ) . پا : لينقاد
( 8 ) . شا : مرتبة
( 9 ) . پا : ( است ) را ندارد .