ابى جعفر ( ع ) « 1 » : « ما من عبد مؤمن « 2 » إلّا و « 3 » فى قلبه نكتة بيضاء . فاذا اذنب ذنبا خرج فى تلك النّكتة « 4 » سوداء . فاذا تاب ذهب ذلك السّوداء . فاذا تمادى فى الذّنوب زاد تلك السّواد حتّى يغطّى البياض . فاذا اغطّى « 5 » البياض لم يرجع صاحبه الى خير ابدا » ، قال المولوى :
« نفس اگر چه زيرك است و خردهدان * قبلهاش دنياست ، او را مرده دان »
قوله :
گهى مسجد بود ، گاهى كنشت است * گهى دوزخ بود ، گاهى بهشت است
كما قيل :
« لقد صار قلبى قابلا كلّ صورة * فمرعى لغزلان و ديرا لرهبان »
و آن قلب انسان بسيار شباهت دارد به ملك و جنّ ، كه آنها را تعريف نمودهاند به اينكه : « جسم نورىّ او نارىّ يتشكّل باشكال مختلفه » .
گهر برتر شود از هفتم افلاك * گهى افتد به زير تودهى خاك
اشاره دارد به اين كه قلب انسان محدود نيست به مرتبهى عالى تا آن « 6 » كه مرتبهى سافل را فاقد باشد و بالعكس ؛ بل « عال فى دنوّه و دان فى علوّه » ، بدون تجافى از مقامى به مقامى . مثلا گاهى مشغول به حقايق و
هامش
( 1 ) . شا : ( ع ) را ندارد .
( 2 ) . شا : ( مؤمن ) را ندارد .
( 3 ) . شا : ( و ) را ندارد .
( 4 ) . شا : ( نكته ) را ندارد .
( 5 ) . شا : غطّى
( 6 ) . شا و دا : اين