تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
و منها : أنّ المرحوم المبرور السيّد الأجلّ ، السيّد محمّد الشّهشهانيّ الأصفهانيّ أخبرني أنّ جدّي الكبير الشّيخ جعفر النّجفى طاب اللّه ثراه صار محتضرا معاينا للبرزخ و الآخرة إذ عاين شخصا نورانيّا جالسا عند رأسه و هو يقول : « إنّ هذا الرّجل من مروّجيّ مذهب الجعفريّ ، و هو قريب إلى وجهة اللّه ، و قد أعطاه اللّه الكرامة و زاد في عمره ثلاثون سنة » ، ثمّ غاب عن نظره ، و قام حيّا شفاه اللّه من مرضه ؛ و ما مرض بعد ذلك في تلك المدّة إلّا المرض الّذي توفّى فيه . و منها : أنّي كنت في النّجف الأشرف مشغولا به تحصيل المعارف الفقه ، فإذا سمعت بين النوم و اليقظة قائلا يقول : « عجّل إلى مسجد السّهلة ، فإنّك ترى بالعيان ما سألته عن اللّه سبحانه » ، فمشيت إلى السّهلة ، فرأيت المسجد غاصّا بأهله ، فصلّيت مع من صلّيت ، ثمّ خاطب العالم المذكور و تعلّمت منه بعض العلوم الرّاسخة ؛ ثمّ صدقني فيما كتبته في شرحنا على الزّيارة الكبيرة ، فسجدت للّه سبحانه شكرا لهذا النّعمة الجليلة ، فرفعت رأسي و لم أر أحدا . و كان ذلك في اللّيلة الأربعاء من الصّفر . و منها : أنّي رأيت في بعض مكاتيب جدّى العلّامة الشّيخ محمّد تقيّ أعلى اللّه في الخلد مقامه أشياء و عجائب ، فإنّه قد رأى القابيل مقيّدا في جوّ الشّمس . و أنّه لمّا كان مشغولا بالاعتكاف في مسجد الكوفة كان يسمع صوت الإمام و يكالمه و يستفاض من قدسه صلوات اللّه عليه نبذة من العلوم المكنونة ، و كتب بخطّه الشّريف : « إنّي كنت اخاطبه و يخاطبني ، فعرضنى عالم الفناء و المحو مدّة ثلاث ساعات كنت أسمع تسبيح الجمادات ؛ ثمّ غاب عنّي و ما رأيته بعد ذلك إلّا في مشهد مولانا الرّضا عليه السّلام ، فرأيته زائرا مشغولا بالبكاء » . [ و نيز ] مؤلّف فقير گويد : در سنهء 1283 با برادرم مرحوم آقاى حاج شيخ محمد حسين رحمه اللّه به زيارت سامره مشرف شدم ، بعد از اكتساب فيوضات علّيّه لدنيّه كه از ناحيه مقدّسه استفاضه شد به قصد مراجعت به نجف اشرف از سامره حركت نموديم ، چون قريب يك فرسخ از سامره دور شديم راه را گم كرديم و از نجات مأيوس شديم ، در اين اثنا شخصى به سن چهل‌ساله سوار ماديان عربى بودند داعيان را به اسم ندا و
اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 339 | محمد تقي بن محمد باقر الرازي الأصفهاني ( آقا نجفي ) / مهدى رضوى