تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨

[ 88 ] إشارة [ في لزوم السّير عن طريق المعصومين عليهم السّلام ]

قال بعض أهل المعرفة : « السّير في الطّرق المجهولة يهلك » . أراد ب « الطّرق المجهولة » طرق الطّلب من غير طريق المعصومين عليهم السّلام ؛
فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ ؛
« 1 » لأنّ الحقّ فيهم و منهم و عنهم و بهم و لهم و معهم أينما كانوا و إليهم ، و هم الصّراط المستقيم و المنهاج القويم الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه . و بمعنى آخر العقل هو الصّراط الباطنيّ ؛ فمن سلك سبيل العقل و سار إلى اللّه و اجتهد في طاعته وصل إلى الصّراط المستقيم ؛ و من كان سيره في غير طريق العقل و اتّبع هواه هلك و أهلك و ضلّ و أضل ، كما قال تعالى :
أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ
« 2 »
وَ كانَ أَمْرُهُ فُرُطاً .
« 3 » و الحاصل أنّ العقل الّذي عبد به الرّحمن و اكتسب به الجنان هو سراج القلب ، و هو الحجّة الباطنيّة . و بمعنى آخر السّير في الشّبهات الحكميّة و الأدلّة السّوفسطائيّة عدول من صراط الحقّ ، و لا يوصل بها إلى المطلوب ، كما قال البهائى رحمه اللّه :
علمى كه مجادله را سبب است * از دود چراغ ابو لهب است « 4 »
هامش
( 1 ) . سوره مباركه يونس : 32 . ( 2 ) . سوره مباركه فرقان : 43 . ( 3 ) . سوره مباركه كهف : 28 . ( 4 ) . كليات اشعار و آثار شيخ بهايى : 43 ؛ بدين عبارت :علمى كه مجادله را سبب است * نورش ز چراغ ابو لهب است