تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
و مرجع جميع ذلك إلى عالم الشّهود و العرفان . و اعلم أنّ المكاشفة إن طابقت الشّرع فهي من الرّحمن ؛ و كلّما خالف الشّرع المقدّس فهو من الشّيطان الإنسيّ و الجنّيّ ، أو هوى النّفس الأمّارة و جنود الجهل ؛ فلا بدّ للسّالك المجاهد الجهاد الأكبر و تزكية النّفس ، كما قال تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ؛
« 1 » و كما قال الأفلاطون الإلهيّ : « مت بالإرادة تحيى بالطبيعة » ؛ « 2 » و قال العارفون : « إنّ اللّه يحبّ الشجاع و لو على قتل حيّة » ، « 3 » « و لا حيّة كنفسك ، فاقتلها » . « 4 » و يتوقّف عالم الشّهود على تهذيب هذا المراتب الرّاجعة بدوها و ختمها إلى الشّريعة المقدّسة المكملة لمكارم الأخلاق و الحكم البالغة .
آدمى را است پنج حسن دگر * كه بود در درون او مضمر حسن تن ظاهر است و فاش و عيان * حسن جان هست مخفى و پنهان چشم ظاهر به آب و گل بيناست * چشم باطن به جان و دل شيداست چشم دل شاهد حقيقت شد * چشم ظاهر براى عشرت شد جهد بنماى و چشم دل بگشاى * تا ببينى عيان تو وجه خداى
كما قال اللّه تعالى :
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ؛
« 5 » قال عليه السّلام : « نحن وجه اللّه الّذي لا يهلك و لا يفنى » . « 6 »
عالم غيب گرددت مشهود * تا ببينى مظاهر معبود تا نگردى تو از اولى الأبصار * نشوى واقف از اولى الأبرار پس كسانى كه چشمشان كور است * ليك چشم دلش همه نور است گفت حق آنكه در جهان اعمى است * در قيامت چو كور و بىمعنى است
هامش
( 1 ) . سوره مباركه شمس : 9 . ( 2 ) . شرح أسماء الحسنى سبزوارى 1 : 149 . ( 3 ) . بحار الانوار 61 : 269 ؛ مستدرك الوسائل 8 : 297 . ( 4 ) . ر . ك : شرح فصوص الحكم قيصرى : 1069 . ( 5 ) . سوره مباركه عنكبوت : 88 . ( 6 ) . توحيد صدوق رحمه اللّه : 150 .