تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

[ 68 ] اشارة [ در اينكه سير سالك من اللّه و إلى اللّه است ]

« حبّ الوطن من الإيمان » . « 1 » قال العارفون : « نهاية سير السّالك هو الرّجوع إلى البداية » . قال اللّه تعالى :
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ .
« 2 » حقيقت انسانيّت روح است كه آن را « نفس ناطقه » نامند ، و از عالم علوى است ، كه :
قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي .
« 3 » و از اين جهت چون تعلّق نفس انسانى كم مىشود و از دنيا خالى مىشود علوّى براى او پيدا مىشود ، شايسته قرب و مقام محبّت الهيّه مىشود ، كه فرمود : « إذا تخلّى القلب عن الدنيا سما و وجد حلاوة حبّ اللّه » ، « 4 » « و كان عند أهل الدنيا كأنّه قد خولط » . « 5 »
اى برادر اين وطن سير خداست * زين سبب بر كافران ماتم سراست آن وطن روح است در بحر رضا * و اين وطن خاك است در جور و جفا چون‌كه برگشتى به سوى اصل خويش * مىشوى واقف به سعد و نحس خويش اى خوش آن روزى كه ما بيچارگان * موطن اصليّمان گردد مكان
هامش
( 1 ) . مستدرك سفينة البحار 10 : 375 ؛ تفسير ابن عربى 2 : 310 . ( 2 ) . سوره مباركه تين : 5 - 4 . ( 3 ) . سوره مباركه اسراء : 85 . ( 4 ) . كافى 2 : 130 ؛ بحار الانوار 70 : 56 بدين عبارت : « اذا تخلّى المؤمن من الدّنيا سما و وجد حلاوة حبّ اللّه » . ( 5 ) . كافى 2 : 130 .
اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 229 | محمد تقي بن محمد باقر الرازي الأصفهاني ( آقا نجفي ) / مهدى رضوى