[ 48 ] اشاره [ در وحدت اهل توحيد ]
بدان اى سالك راه شريعت ! و طالب مقام حقيقت ! كه يكى از قرب خبر مىدهد [ و ] آن را وجهى بود ، و ديگرى [ از ] قرب نشانى مىدهد [ و ] آن را سببى باشد ؛ چون به مقام توحيد عارف شوى نظرى به غير خدا نخواهى داشت ، كه :
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ،
« 1 » و « يا من هو أقرب إليّ من حبل الوريد ! » ، « 2 » و « ما رأيت شيئا إلّا و رأيت اللّه قبله و معه و بعده » ، « 3 » و « لا مؤثّر في الوجود إلّا اللّه » ، و « كلّ شيء خاضع له . . . و كلّ شيء قائم به » . « 4 »
چون آفتاب معرفت در قلب مؤمن طلوع نمايد مشيّت او تابع مشيّت اللّه مىشود ، و رضايى جز رضاى حق تعالى ندارد ، و محبّت او هم منحصر است به محبّة اللّه و محبّة أوليائه الكرام ، به جهت آنكه خداوند امر به محبّت آنها فرمود ؛ و توحيد در مقام محبّت هم براى او حاصل مىشود ؛ حبّ محبوب خدا حبّ خدا است ، كه : « من أحبّ في اللّه و أبغض في اللّه ، و أعطى في اللّه و منع في اللّه ، فهو ممّن كمل إيمانه » ، « 5 » زيرا كه مقام تولّى
هامش
( 1 ) . سوره مباركه قصص : 88 .
( 2 ) . مصباح المتهجّد : 91 و 169 و 182 و 634 .
( 3 ) . ر . ك : شرح أسماء الحسنى سبزوارى 1 : 4 و 64 ؛ و نيز تفسير رازى 32 : 158 .
( 4 ) . مصباح كفعمى : 251 .
( 5 ) . محاسن برقى 1 : 263 ؛ بحار الانوار 66 : 238 . و كافى 2 : 125 ، بدون عبارت « و منع في اللّه » .