و فرمود :
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ .
« 1 »
سالك بايد جدّ و طلب داشته باشد ، كه : « من وجدنى وجدته » ، « 2 » و
أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ،
« 3 » و قال تعالى :
وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا .
« 4 »
چون به اين مقام برسد مرتبط به عالم امر مىشود ، و ارتباط او ترقّى مىكند تا به مقام انوار مىرسد ، و از فيض امام زمان عجّل اللّه ظهوره به معانى علم لدنّى فائز گردد ؛ كما في الكافي ، قال عليه السّلام : « و اللّه يا أبا خالد ! إنّ نور الإمام في قلوب المؤمنين لأنور من هذه الشّمس المضيئة » . « 5 » از اين جهت قلب عالم ربانى كه متّصف به علم لدنى است به مقام شهود مىرسد ، كه :
إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً ،
« 6 » و مستجاب الدّعوه مىشود ، كه فرمود : « و أنا الضّامن لمن لم يخطر في قلبه إلّا الرضاء أن يدعو فيستجاب له » ، « 7 » و اين حال مرتبط به وجود منبسط و نفس سريانى و مقتبس از نور هدايت و صراط استقامت است ، و مظهر مقام جمع الجمع و مصباح الهدى است ، كه :
وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ ،
« 8 » و عالم روحانيّت براى او حاصل مىشود مرتبط به عالم امر ، كه :
قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي .
« 9 »
و تمام اين مقامات عاليه منوط به مقام تجريد و تفريد است ؛ و هو قطع علائق الدنويّة و دفع الغواشي الظّلمانيّة المانعة من الوصول إلى مقام الكشف و الشّهود الغيبيّ المعنويّ الروحانيّ الّذي لا يبلغه إلّا العارف الربانيّ .
و اعلم أنّ العارف يريد الحقّ لا بشيء سواه ، و هو معرض عمّا سوى اللّه ، و ينقطع عمّا
هامش
( 1 ) . سوره مباركه زمر : 36 .
( 2 ) . در متون روايى يافت نشد .
( 3 ) . سوره مباركه نجم : 39 .
( 4 ) . سوره مباركه عنكبوت : 69 .
( 5 ) . كافى 1 : 194 ؛ مختصر بصائر الدّرجات : 96 .
( 6 ) . سوره مباركه انفال : 29 .
( 7 ) . كافى 2 : 62 ، بدين عبارت : « . . . لمن يهجس فى قلبه . . . » .
( 8 ) . سوره مباركه انعام : 122 .
( 9 ) . سوره مباركه إسراء : 85 .