تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠

[ 41 ] اشاره در بيان علم لدنىّ

قال اللّه تعالى :
وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ،
« 1 » و قال تعالى :
إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً ،
« 2 » و قال تعالى :
أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ ،
« 3 » و في الحديث : « من أخلص للّه أربعين صباحا أثبت اللّه الحكمة في قلبه ، و أنطق بها لسانه ، و بصّره عيوب الدنيا ؛ داءها و دوائها » ؛ « 4 » چنانچه بعضى از اهل معرفت انشاد كرده‌اند :
علم رسمى از كجا عرفان كجا * دانش فكرى كجا وجدان كجا عقلها با عشق كى يكسان بود * عالم معنى كجا برهان كجا نزد اهل معرفت كشف و شهود * عالم ظاهر كجا باطن كجا او به استدلاليان گشته اسير * قطره خون از كجا عمّان كجا آن اسير شبهه و اين غرق علم * در حقيقت اين كجا و آن كجا آن ز يونان سور رسطاليس شد * ذوق عرفان آن كجا و اين كجا حكمت آل محمد شد پديد * حكمت يونان كجا و آن كجا
هامش
( 1 ) . سوره مباركه قصص : 14 . ( 2 ) . سوره مباركه انفال : 29 . ( 3 ) . سوره مباركه انعام : 122 . ( 4 ) . ر . ك : عدّة الدّاعي : 218 ؛ بحار الانوار 67 : 249 . و نيز ر . ك : كافى 2 : 128 بدين عبارت : « من زهد فى الدنيا أثبت اللّه الحكمة . . . » .