تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
چون آفتاب وحدت بر قلب تو اشراق نمايد همه آثار صانع بر وحدت . . . اطلاع بدهد ؛ آنجا قرب و بعد عين وحدت باشد ، كه : « يا من هو أقرب إلىّ من حبل الوريد » . « 1 » آن وقت خاطر تو با همه صلح مىشود ، و تابع مشيّة اللّه مىشود ، و به قضاء و قدر الهى راضى مىشود ، كه رضا بقضاء اللّه و تسليما لأمره .

استبانة تفريعيّة

اعلم أنّ ما جبل عليه أهل السّلامة من العقل المطبوع الّذي يعبّر عنه تارة بالفطرة ، كما في قوله تعالى :
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ،
« 2 » و في الحديث النّبويّ : « كلّ مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهوّدانه و ينصّرانه و يمجّسانه » ، « 3 » و اخرى بالجبلّة ، كاف في إثبات الحقّ و الاهتداء إلى سبيله ؛ مع ما ورد في الشرع ؛ و لا حاجة إلى تكلّفات المتكلّفين على اختلاف طبقاتهم و تشعّب آرائهم و تناقض أهوائهم في إبداع الأدلّة . و ذلك لأنّ العقل المطبوع ما لم يكدّر بقاذورات الدنيا شرع من داخل ، كما أنّ الشّرع عقل من خارج ، فإنّ العقل كالسّراج ، و الشّرع كالزّيت يمدّه ، فما لم يكن زيت لم يشعل السّراج ، و ما لم يكن السّراج لم يضئ الزّيت . و إلى هذا اشير بقوله عزّ و جلّ :
يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ ؛
« 4 » يعنى : نور العقل و الشّرع . و أيضا العقل كالبصر و الشّرع كالشّعاع ، و لم ينفع البصر ما لم يكن شعاع من خارج ، و لن يغنى الشّعاع ما لم يكن بصر ؛
قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَ يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ .
« 5 » قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
هامش
( 1 ) . كافى 2 : 484 ؛ مصباح المتهجّد : 91 و 169 و 182 . ( 2 ) . سوره مباركه روم : 30 . ( 3 ) . من لا يحضره الفقيه 2 : 49 . ( 4 ) . سوره مباركه نور : 35 . ( 5 ) . سوره مباركه مائده : 15 و 16 .