متصور است در ضمن دو فصل ايراد مىشود بعد از مقدمه جامعه و من اللّه تعالى لا معه
مقدمة جامعة
بدان اى فرزند باتوفيق ثبتك الله على سواء الطريق كه سالك طريق قويم و ناهج صراط مستقيم را اشتغال به هيچ عبادت از عبادات قلبيه و قالبيه و مداومت بر هيچ طاعت از طاعات جنانيه و لسانيه و اركانيه بدون حضور نافع نيست و چون به حكم حديث قدسى لا يسعنى ارضى و سمائى و لكن يسعنى قلب عبدى المؤمن محل ظهور نور خدا و آينهء تجليات حضور مولا حقيقت قلب است كه لطيفهايست ربانى و مجردى روحانى و حقيقت قلب روحانى را صورتيست جسمانى كه عبارت از مضغه صنوبريه واقعه در ايسر تجويف صدر است و هر تجلى معنوى كه در قلب معنوى واقع مىشود در اين قلب صورى كه بهمنزله روزنه لطيفه ربانى و به مثابهء خليفهاى از مجرد روحانيست صورتى مطابق آن معنى و مثالى موافق آن تجلى جلوهگر مىگردد هرگاه آن تجلى از تجليات جامعه باشد لا محاله صورت تمثليه صورتى جامع خواهد بود كه در جميع صور به حكم
خلق الله آدم على صورته
و بر طبق
وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
صورت انسانست چنانچه حضرت على بن موسى الرضا عليه التحية و الثناء در شرح سكينه قلبيه مذكوره در آيه شريفه
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
فرموده كه
السكينة ريح تفوح من الجنة لها وجه كوجه الانسان
، و گاه باشد كه آن تجلى قلبى به حدى قوت كند كه از باطن به ظاهر ظهور كند و در خارج ممثل گردد و ملحوظ چشم ظاهر شود چنان كه حكايت تمثيل جبرئيل به صورت دحيه كلبى از براى نبى عربى مشهور و تمثيل روح القدس به صورت انسان مستوى الاجزاء و الاركان از براى مريم بنت عمران در قرآن مذكور است ، و از جمله انفاس الهيه كه از لسان حقايق ترجمان حضرت فياض الحقائق مولانا ابو عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق ظهور كرده اين كلمات شريفه است
الصورة الانسانية هى اكبر حجة الله على خلقه و هى الكتاب المبين الذى كتبه بيده و هى الهيكل الذى بناه بحكمته و هى مجموع