تكون نسبة اللذة الى اللذة كنسبة المدرك الى المدرك و الإدراك الى الإدراك ، ضرورة تطابق الحدّ للمحدود .
[ ج 3 / 355 ] ( قوله ) : ثم القائلون ببقائها . . .
( 1 ) لما كانت النّفس مجرّدة قائمة بذاتها بناء على مذهبهم ، و كلّ مجرّد قائم بذاته عاقل لذاته - كما ثبت فيما مرّ - فلو فرضناها خالية عن الصور لا يلزم أن تكون معطلة ، و ايضا لم لا يجوز أن تكون منقولة لملكات المكتسبة من قوّتها العلميّة من الفضيلة و الروية . و لو سلّم لم لا يجوز أن يكون التعطيل من لوازم نظام الخيري الصّواب ، كما أنّ الشّرور الواقعة كذلك « 1 » .
[ ج 3 / 357 ] ( قوله ) : يجب ان يتصل كل . . .
( 2 ) لجوار تعلّقها بالأجرام الفلكية و غيرها تعلقا لا يوجب الامتناع .
[ ج 3 / 357 ] ( قوله ) : لا يشعر الحيوان بها . . .
( 3 ) القول بكلّ حيوان يشعر بشيء واحد يدبّر في بدنه ، قول اقناعي ليس ببديهىّ ، و لا ممّا يؤدّى اليه البرهان .
فالتحقيق أن يقال : لمّا كانت النفس مبدأ لتحصيل البدن و صورته كما يبرهن عليه في موضعه ، فلو فرضنا تعلّق نفسين به بدن واحد لزم أن يكون له تحصيلان ، و التالي باطل بالضرورة ، فالمقدّم مثله .
هامش
( 1 ) - ع : + لمحرّره عبد العلى و هذه شبهات من الأستاذ ادام اللّه ظلّه في مطاوى المباحثة .