قال الوليّ الكامل - عليه السّلام - : « لم أعبد ربّا لم أره » « 1 » .
[ 188 / 11 ] ( قوله ) : و الشيخ ما أطلق عليها هذا الاسم . . .
( 1 ) ( أقول ) : أي بل أطلق هذا الاسم عليه من حيث أسمائه الحسنى .
[ 189 / 9 ] ( قوله ) : وجب التعرّض لجوابه حتّى يتوهّم أنّه انما ذكر للتحقيق .
( 2 ) ( أقول ) : قوله : « اعلم » إلى آخره ، هذا اعتذار من الشارح لتعرّض الجواب عمّا أورده المصنّف على الشيخ ، فانّه دفع الإيراد عن الشيخ حيث أورد عليه المصنّف ، فاعتذر عنه .
[ 189 / 13 ] ( قوله ) : و هو في مظهريته موقيا . . .
( 3 ) ( أقول ) : أي و هو ثابت في مظهريّته ، و الضمير في « مظهريّته » راجع إلى المبدأ ، و « موقيا » حال عنه .
[ 189 / 14 ] ( قوله ) : إذ ما من قابل من القوابل يقبل الفيض المقدس . . .
( 4 ) ( أقول ) : تعليل للصّلاحية . و « القوابل الإمكانية » : هي الماهيات . و « القوابل الوجوديّة » : هي الوجودات .
[ 191 / 1 ] ( قوله ) : الكمالات الجلائيّة و الاستجلائية و الظّهورية و الإظهارية على ما عرفت .
( 5 ) ( قوله ) : « الظّهورية » ، باعتبار الماهيّات ، و « الاظهاريّة » باعتبار الوجودات ، و ان شئت قلت : باعتبار الأسماء و الأعيان .
هامش
( 1 ) - قارن : التوحيد للصدوق / 305 : « لم أكن بالذي اعبد ربا لم أره » .