تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
[ 37 / 7 ] ( قوله ) : الأشياء على ما هي عليه الوجود ، و التجلّي بالحقائق . . . ( 1 ) ( أقول ) : و « التجلّي » عطف على « الأشياء » . [ 37 / 13 ] ( قوله ) : ثمّ إذا تحقق هذا ( 2 ) ( فنقول ) : إنّ الوجود الواحد الحقّ الظاهر بنوره الذاتي هو المتجلّي له باعتبار غيب هويته المطلقة إذا اعتبرت التعددات الظّاهرة في الوجود التي هي عبارة عن تعدد شئون المتجلّي . توضيحه يستدعي مقدّمة : فنقول : في كثرة الأشياء الظاهرة في الوجود و وحدتها من الواجب و الممكن - جوهرا كان أو عرضا - ثلاثة مذاهب ، قد ذهب إلى كلّ منها طائفة من العلماء . [ 1 ] : فذهب جمهور الحكماء و المتكلّمين إلى أنّها واقعة في الوجود موجودة في نفس الأمر ، و الأشياء « 1 » متخالفة بماهيّاتها متكثرة بوجوداتها متحدة في المعاني الزائدة على ذواتها و الاعتبارات الخارجة عن حقائقها ، كالأمور العامّة و غيرها من الأحوال و الأوصاف ، كما يشاهدها الحسّ و يشهد به العقل ، فإنّ النار في الحس غير الماء ، و الأرض غير السّماء ، و النار يسخّن و الماء يبرّد ، و السّخونة غير البرودة بالذات و الحقيقة ، و اختلاف الآثار بالذات و الحقيقة يدلّ على اختلاف المؤثرات بالذات و الحقيقة « 2 » ، فتكون كثرتها حقيقيّة و وحدتها اعتبارية . [ 2 ] : و بإزاء هؤلاء ، طائفة من الصّوفيّة قد ذهبت إلى أنّها ليست واقعة في الوجود و لا « 3 » موجودة في نفس الأمر ، و الموجود فيه ذات واحدة بسيطة واجبة لذاتها قائمة بنفسها ، لا تعدّد لها و لا تكثّر فيها ، و هي حقيقة الوجود ، و الكثرة المترائية
هامش
( 1 ) - م : - و الأشياء ( 2 ) م : المؤثرات بالحقيقة ( 3 ) م : - لا