[ 27 / 3 ] فانّ منها ما لا يكون لها تحقّق إلّا بحسب الفرض العقلي . . .
( 1 ) ( أقول ) : أي الاعتبارية الفرضيّة أي التي من باب أنياب الأغوال ، فانّها و معروضاتها أمور فرضيّة ليس لها في الذهن و لا في الخارج وجود و لا ماهية ، و انّما يحكم عليها بمجرّد عنوانها فيه و فرضها في الخارج ، و ذلك كتقابل العدم مع الوجود ، فإنّ معروض التقابل هاهنا - أي العدم - أمر يفرضه العقل و يوصفه بالتقابل ، و ليس للعدم و لا لوصفه في الذهن و لا في الخارج حقيقة أصلا ، فضلا عن العارضية و المعروضية ، فهي من باب أنياب الأغوال و من اعتبارات العقل و فرضه .
[ 28 / 3 ] ( قوله ) : لا يخلو من أن يكون قابلا للحوق الوجود في نفسه . . .
( 2 ) ( أقول ) : « في نفسه » ، أي يكون نفس ذلك الشيء موجودا في الخارج ، سواء كان ذلك الوجود وجودا له ، [ و ] يكون الخارج ظرفا لوجوده ، أو يكون وجودا لمنشإ انتزاعه ، فيكون الخارج ظرفا لنفسه .
[ 28 / 7 ] ( قوله ) : فعلم من هذا أن الموجودات الذهنية المذكورة من اقسام . . .
( 3 ) ( أقول ) : الموجودات الذهنية المذكورة ، و فيه نظر يظهر بالتأمّل .
[ 29 / 3 ] ( قوله ) : أي خارج عن اعتبار العقل . . .
( 4 ) ( أقول ) : أي عن فرض العقل .
مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 177
مساهمون: محمد رضا قمشه اى
ص١٧٧