تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦

باب الغربة

قال اللّه تعالى :
فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ
« 1 » . استشهاد در
إِلَّا قَلِيلًا
است ، و معنى : پس اگر نمىبود از قرنهاى ماضيه قومى صاحبان فضيلت باقيه كه باقى بماند با ايشان در آخرت ، و او خيرات و صالحات است كه نهى مىكردند ناس را از فساد مگر قليلى از آن كسانى كه نجات داديم ما از ايشان كه بودند منفردين به اين صفت ؛ و انفراد به صفت كماليه از اقران و امثال « اغتراب » است ، چنان كه فرمود :

[ معناه ]

الاغتراب اسم يشار به إلى الانفراد عن الأكفاء . گفته مىشود از براى كسى كه او منفرد باشد به صفتى از قوم خود كه : « او غريب است در ميان قوم خود . »

و هو على ثلاث درجات :

الدرجة الاولى : الغربة عن الأوطان

؛ و هذا الغريب موته شهادة ، و يقاس له في قبره من متوفّاه إلى وطنه ، و يجمع يوم القيامة إلى عيسى بن مريم عليهما السّلام . در حديث آمده است كه : « موت الغريب شهادة » « 2 » ، و مراد به اين سفر مهاجرت
هامش
( 1 ) . هود / 116 . ( 2 ) . اللئالى المصنوعة ، ج 2 ، ص 132 ؛ المعجم الكبير ، ج 11 ، ص 196 ؛ و با اندكى تفاوت در : بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 200 و سنن ابن ماجة : ج 1 ، ص 515 .