تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل دهدار ( فارسى ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
وجه وجيهى از شرح علامه قيصرى بر فصوص الحكم شيخ عارف عربى ( رض ) تقديم مىداريم : . . . و انما قدّم إراءة الآيات فى الآفاق لانّها تفصيل مرتبة الانسان و فى الوجود العينى مقدّم عليه و ايضا رؤية الآيات مفصّلا فى العالم الكبير للمحجوب أهون من رؤيتها فى نفسه و ان كان بالعكس اهون للعارف . حال به نقل احاديثى از غرر و درر آمدى از حضرت وصى على بن ابى طالب عليه السلام در اهميت معرفت نفس مىپردازم ( تذكار اينكه غرر و درر آمدى باطبع دانشگاه تهران مأخذ ما است ) : 1 . اعظم الجهل جهل الانسان أمر نفسه . 2 / 371 . 2 . اعظم الحكمة معرفة الانسان نفسه و وقوفه عند قدره . 2 / 419 . 3 . افضل العقل معرفة المراء نفسه ، 2 / 442 . 4 . افضل المعرفة معرفة الانسان نفسه ، 2 / 382 . 5 . عجب لمن يجهل نفسه كيف يعرف ربه ، 4 / 565 . اينك كلماتى را در اهميت اين معرفت از فرزانگان عالم علم نقل نموده ، بدانها تبرك مىجوييم : حضرت علامه شعرانى - رضوان الله تعالى عليه - در تاريخ فلسفه گويند : نقل است كه سقراط حكيم الهى به وقتى از كنار معبد دلف عبور نموده ملاحظه فرمود كه بر بالاى آن چنين نگارش يافته است : « خود را بشناس » ، او اين كلام را اساس فلسفه خويش قرار داد . ( ملخّصا ) و نيز حضرت علامه را در اثبات نبوت كلمت عليائى است بدين صورت : حكماى يونان پيش از سقراط عالم طبيعى بوده‌اند و همه آنها در مقابل سقراط و شاگردانش گمنام شدند ، براى آنكه سقراط مىگفت : بيهوده در شناخت موجودات خشك و بىروح رنج مبر ، بلكه خود را بشناس كه شناختن نفس انسان بالاتر از شناخت اسرار طبيعت است ، چون گفتار او شبيه به گفتار انبياء بود بزرگ شد و آوازه‌اش جهان را بگرفت ، چه قيمت انسان را بالا برده بود .