[ مقدمة ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم جلّ ربّى لا إله الا هو له الحمد فى الاولى و الآخرة
منت و سپاس مر خداوندى را تعالى جدّه « 1 » كه نظام ملك و ملت برهان « 2 » ساطع جود اوست و تحيات و درود بر سيّدى - صلوات اللّه و سلامه عليه و آله - كه بود عالم طفيل وجود اوست . و بر آل و ذريه و اصحاب او .
اما بعد « 3 » ؛ چون عادة اللّه جارى شده از ابتداى جهان الى الآن كه به حجت و برهان ، قطع ادلهء وجود اهل ظلم و طغيان بنمايد ، لهذا در تاريخى كه ضابط عدد آن عبارت
« أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ »
« 4 » بود ، رحمت الهى به لطف نامتناهى صفحهء جهان را از آلودگى فساد اهل بدعت و عناد پاك ساخت و لواى عدل و رأفت مصدوقة السلطان ظل الله برافراخت و سايهء چتر همايون پادشاه جمجاه فلك بارگاه كواكب سپاه ، المنصور المؤيّد من عند الله ، آرايش جهان جهانبانى ، زيور كشور كشورستانى ، فروغ مهر عدالت و سرورى ، روشنى ديدهء سلطنت و رعيتپرورى ، فرمانده ملك شهريارى ، انسان العين كامكارى ، برهان عدالت الهى ، زيب اورنگ پادشاهى ، طغراى صحايف كيائى ، عنوان كتاب كن فكانى ،
ارزندهء دولت مؤيد * زيبندهء تخت و تاج سرمد
هامش
( 1 ) . مج : شأنه .
( 2 ) . اساس : بر آن .
( 3 ) . مج و رضوى : اما بعد از اين رقيمت از عبيد الاحرار .
( 4 ) . نساء ، 175 .